|
اود ان اطلب من الاخ فهد الحمود صاحب مقالة ( كيف تقيس سرعة قراءتك) بعض التفاصيل
حيث اني احس بأني بطيء في المطالعة ولكن في نفس الوقت اني دقيق جدا حيث اعتاديت ان امسك القلم و اقوم بالتأشير على الاجزاء المهمه من بين السطور ولا اقصد هنا الكتب المنهجية والجامعية بل حتى في الكتب المتنوعة والروايات واني اجد الكثير من الاخطاء الطباعية والاملائية واعرف الجمل والاقتباسات التي قد ترجمت من الانكليزية وما الى ذلك
فهل هذا اهم ام ان اكون قارىء سريع وبدون تركيز اهم ؟؟؟
ارجو الجواب على هذا الايميل في اسرع وقت
بالمناسبة انا محمد الصوفي, عراقي, 22 سنة, طالب هندسة معماريه سنة ثالثة في جامعه العلوم التطبيقية في عمان, الاردن
الأخ الفاضل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد
لم يكن متيسراً إحالة رسالتك لكاتب المقال,لذا فإننا سنقدم لك رأينا بالموضوع بحسب خبرتنا واطلاعنا عليه.
الحالة التي ذكرتها من الدقة في المطالعة مع القدرة على نقد الموضوع وملاحظة نقاطه المهمة...حالة ممتازة ورائعة,وهي تساعد الانسان على فهم الموضوع واستخلاص نتائجه مع التنبه لنقاط ضعفه والأخطاء الواردة فيه,أي القراءة بتفكّر وتدبّر,قراءة نقدية واعية.
وهذا هو المطلوب والهدف,ونعم ماتفعل,ولكن في عالمنا اليوم ومع ثورة المعلومات وتنوعها وكثرتها,بالحد الذي لايستطيع الانسان ملاحقة الجديد فيها,فإن الانسان يحتاج الى السرعة في القراءة,وأحياناً الاحاطة بالموضوع لأخذ نظرة عامة,لاتفصيلية عنه,لكي يستطيع ملاحقة الزمن ومواكبة التطور الحاصل في المعلومات...
وفي تلك الحالة,فإن طريقتك قد لاتكون قادرة على استيفاء ماتريد قراءته,وقد تكون الموضوعات,كالتي تنشر في الجرائد والصحف,لاتستحق الجهد والوقت الذي تبذله على موضوعات أكثر أهمية وحساسية لك...لذا تلجأ الى سرعة القراءة,وأحياناً الى الاطلاع على العناوين العامة ومجمل الموضوع والتوقف عندما يلفت انتباهك منها.
إذن,الأسلوبان مطلوبان,ولكن لكلٍ مكانه وزمانه,ومن المفضل لك وأنت التلميذ النابه أن تستفيد منهما معاً,ولعلك تستطيع بالممارسة والتجربة أن تجمع بين الأمرين,في قراءتك العامة,بأن تقرأ سريعاً وتفهم سريعاً...مع الاستمرار في طريقتك في مواضع الدراسة وعند قراءتك للقرآن,والموضوعات المهمة,مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
بلاغ كوم.
|