المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

كيف أتجاوز الخجل مع خطيبي؟

السلام عليكم،تحية طيبة وبعد 
اولا جزاكم الله خيرا على هذا الموقع الجميل، ثانيا انا بحاجة لمساعدتكم انا فتاة ومتقدم لى عريس ومشكلتى تتلخص فى انى خجوله جدا وخاصة مع الرجال الى جانب عدم قدرة على فتح حوار لانى دائما انتظر الشخص اللى امامى هو اللى يفتح الحوار وهذا الامر تسبب لى فى احراج مع العرسان المتقدمين لى قبل ذلك ونفسى اتلافا هذا الامر فى هذه المرة فارجوان تساعدونى وتقترحوا على وموضوعات افتح بها الحوار معه وفى نفس الوقت تساعدنى على تحديد شخصيته ومدى مناسبتها لى
************
الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
الحالة التي تحدثتي عنها طبيعية لأسباب عديدة منها يرجع الى ذات المرأة وشخصيتها التي يغلب عليها طابع الحياء والعفة أو الورع والخوف من الحرام,وبالتالي فهي تميل الى تجنب الاختلاط مع الغرباء,ومنها يعود الى ظروف بيتية,كالتشدد الزائد في عزل البنات من البنين,أو نشأة شخصية تركّز الخجل في ذات الانسان,نتيجة المحاسبة الشديدة وكثرة النقد والحذر المبالغ فيه من الوقوع في الخطأ...الخ.
ولكن عليك في حالتك أن تعرفي بأن انفتاحك في الحديث والتعارف على الخطيب المتقدم للزواج لامانع منها شرعاً,خصوصاً وأنه يحدّد للطرفين حياتهما المستقبلية ,وهما يريدان التفاهم على سنة الله ورسوله,ولذا فإن هذا الانفتاح يساعد على معرفة كل شخص بشريك حياته في المستقبل وفي ايضاح منهج حياتهما المؤمل,وبالتالي فإنه يقرّب العقول ويشرح النفوس,لتتجنب المشاكل لاحقاً ويكون زواجهما ببركة الله وتوفيقه ناجحاً,فلاخير بذلك,بل إنه مطلوب.
وأفضل طريقة لتجاوز الخجل,هو الاقدام في الحديث فإذا ماجاءك الخطيب وبعد السلام والتحية,انتظري قليلاً ليطرح أسئلته وأفكاره,واستمعي له جيداً,فالاستماع الجيد يساعد على الحديث الجيد ,فإذا ما انتهى بادري انت الى سؤاله ,عن شخصه ودراسته وعمله وأفكاره عن الزواج وتصوراته عن مواصفات الزوجة المناسبة وآرائه في الانسان الصالح والسلوك الذي يجب اتباعه في الحياة....الخ,وبهذا أولاً ستعرفين أفكاره وشخصيته,وثانياً سيرتاح هو بالحديث عن نفسه واهتمامك بذلك فإذا ما ارتحتِ الى شخصيته واطمأنيتِ الى أفكاره و انشرحت نفسك اليه...عرفت بأنه الزوج المناسب لك.
وأهم مايجب معرفته في الزوج هو سلامة قلب الرجل وصلاح سلوكه,وقد يجمع ذلك بالدين والأخلاق,لأن الانسان السليم,الذي يخاف ربّه سيحفظ بيته وأسرته,ويراعي عهده مع زوجته,والانسان ذو الخلق الطيب يسعد ويهنأ العيش معه.
أما الانسان الفاجر,فإنه لايحفظ أمانة الناس كما لم يحفظ حدود ربّه,ولايراعي حرمة حياته الزوجية...إلاّ اللهم اهتدى وغيّر سلوكه.ولايعني الانسان الذي يخاف ربّه: كثرة الصلاة والصيام,وإنما مراعاة الورع عن المعاصي وتجنب الحرام.
وكل ذلك يمكن الوصول اليه مع سلامة القلب وطيب النفس وحسن النية,واستعيني بالله تعالى ومنه التوفيق.
Balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com