إستشارات إجتماعية

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

اوافق ولاارفض أنا في دوامه ساعدوني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حكايتي غريبة نوعا ما,في البداية انا انسانه اعاني من الوحده لااخ ولااخت ولااب وجدت في هذا الشخص الاب والاخ والصديق وشعرت تجاهه براحة خاصة انه كان متدينا ودائما يذكرني بالصلوات والأذكار,بعد فترة من معرفتي به صارحني بانه متزوج اصابتني صدمه واحسست اني في دوامه كبيره جدا طلب مني الزواج وطلب مني التفكير في الموضوع انا من اشد المعارضين لفكرة الزواج الثاني ولم اكن اتخيل نفسي يوما ما ان اكون زوجه ثانيه مهما كانت الظروف ولكن شاء الله.
الان ارجو منكم المساعدة ماذا افعل..هل اوافق أو ارفض..ماذا لاني فعلا تائهه ولااعرف حلا لمشكلتي هذه انا اتمناه زوجا لي ولكن تفكيري متجه صوب زوجته الاولى فأنا لااريد ان ابني سعادتي على تعاسة شخص أخر لاذنب له
ارجو مساعدتي
ولكم دعواتي
الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
"الزواج الثاني" موضوع شائك وكثير التعقيد,ولكن رغم الانتقادات الكثيرة والحملات الاعلانية الكبيرة,فإن 84% من 165 مجتمعاً معاصراً لازال يسمح للرجل بأن تكون له أكثر من شريكة...وحتى بعض الدول الأوربية التي لاتقر بالزواج الثاني تقر بالعلاقة الثانية مع مايسمونه قانونياً: العشيقة,كما في فرنسا وغيرها.
وعلى أي حال,فالإسلام أقرّ الزواج الثاني كأمر واقعي ينسجم مع طبيعة الحياة وميل الرجل للتعدد,وبالتالي أن يكون ذلك ضمن علاقة الزواج المقدسة والتي تحفظ حقوق الطرفين وحقوق الاطفال,بدلاً من العلاقات الطائشة والخيانات التي قد تصل في الغرب الى 50% كما دلت على ذلك الاحصائيات.
وقد يكون للزواج الثاني ضروراته,كما في حال عدم إنجاب الزوجة ورغبة الزوج في الاولاد,أو مرض الزوجة وفشلها الجنسي,أوغير ذلك.
وإجازة الزواج الثاني لاتعني بالضرورة التشجيع عليه,ولكن اقراره مع التأكيد على الشرائط,وأهمها العدالة بين الزوجات ورعاية حقوقهن.
ولكن يبقى قرار الزواج بيد المرأة والرجل,وهي حالة شخصية بحتة فلكلٍ وضعه الخاص,فقد يكون ذلك خياراً مناسباً لحالة خاصة,وخياراً ليس بأفضل لحالات أخرى.
إذن عليك دراسة الأمر بجدية اكثر واعط لنفسك فرصة اكبر للاطلاع على أوضاع الرجل وظروف عائلته,قبل اتخاذ اي قرار,واطلبي منه أن يساعدك في معرفة حاله لكي يكون قراركما معاً متأنياً ومدروساً.
واستعيني في أمورك كلها بالله سبحانه وتعالى وصل ركعتي "الاستخارة" وهي كصلاة الفجر,واطلبي من الله أن يختار لك الصلاح.
ودمت موفقة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Balagh.com www.

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com