|
س : فتاة تحب شاب متدين وعلى خلق وتتمنى الارتباط به وتريد أن تعرف مشاعره تجاهها دون أن تغضب الله بالتصريح له؟
ج : الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابتداءً لابد من معرفة أن وجود مشاعر ود وحب قلبي بين انسان وآخر مسألة فطرية طبيعية أودعها الله تعالى في البشر للتأليف بينهم ولكي يكون ذلك دافعاً لتكوين الأسرة وبناء المجتمع، ولذا يمكنك التعامل مع قلبك دون أن تشعري بذنب أو خجل.
نعم، ما يترتب على هذا الحب من آثار وأعمال يجب أن تكون في دائرة الشرع وطاعة الله تعالى.
ويمكنك أن توصلي رأيك إلى ذلك الشاب الذي ترغبين فيه بطرق مباحة مختلفة، ولنا في تجربة خديجة الكبرى زوج الرسول (ص) نموذج في ذلك حيث أوصلت رغبتها بالزواج منه بواسطة بعض الأقارب أو المعارف من النساء.
وإذا كان الشاب قريباً عليك وتشاهدينه في الدراسة أو العمل فمن الممكن أن تفهميه باعجابك به بطريقة مهذبة، كأن تمتدحين خلقه وأدبه، وإذا ما وجدت الفرصة مناسبة وانفتاحاً منه، فابدي اعجابك بشكل في جو من الحشمة والوقار، لأن بعض الناس في مجتمعاتنا يعدون ذلك ابتذالاً إذا صدر من المرأة دون الرجل، وهذه على أي حال ظاهرة سلبية.
والأمر المهم أن نعرفه بأنه ليس في ذلك بأس. نعم، مع الحذر من تطورات الأمر.
فإذا ما كان التوافق بينكما فيمكن انجاز هذا الأمر الخير على سنة الله ورسوله.
نتمنى لك التوفيق.
|