|
س : أنا أدرس في الجامعة ودائماً يتسرب إلي الملل والتفكير في الاعتذار عن الفصل. وإذا عزمت على مذاكرة الدروس يأتيني عدم الرغبة في المذاكرة والضجر والحزن.مما تسبب في رسوبي؟ كيف أقضي على هذا الملل؟
ج : ان حالتك تصيب كثير من الناس وهي ليست حالة مرضية لكنها تعبير عن وضع نفسي قلق وهي قابلة للتغيير وهذه الحالة في الغالب تنجم عن ضغوط نفسية، إما عن تنازع واصطراع بين ما يريده العقل وما تريده العاطفة.
وأما عن التزاحم بين الأعمال والهوايات أو الإخفاق في تحقيق هدف معين أو العجز عن نيل درجة أو حاجة أو نتيجة الفشل الدراسي وبدلاً من أن تصمم على اجتياز هذه العقبة بمزيد من الدرس والفهم والاستيعاب نرى إنك تعيش العقدة والكراهية لتلك المادة أو المواد مما يجعلك تعيش ضعفاً نفسياً تصل إلى درجة الملل وعدم الرغبة في المذاكرة ن حل هذه الأزمات أو تجاوز هذه الحالات لهو بيدك وذلك باتخاذ النقاط التالية:
ـ أن تكون من أصحاب ارادة وعزم لايجاد التغيير اللازم (الملل) وليكن لديك الإيمان العميق بأن لك هدفاً وغاية في هذه الدنيا.
ـ تنظيم الوقت وترتيب سلم الأولويات واعطاء كل ذي حق حقه.
ـ تغيير ايجابي بسيط مثلاً تغير الشارع الذي تسير فيه إلى مدرستك أو المكان الذي تدرس فيه أو استبدل قميصاً بآخر.
ـ حاول أن تخفف من وطأة النقد وأن لا تكون شديد القسوة في نقدك بحيث لا ترى إلا الوجه المحتم منها.
ـ ابحث دائماً عن الايجابيات، فقد تكون هناك أكثر من ايجابية واحدة في الشيء الذي مللت منه.
ـ ربما كان التعب هو السبب في ايجاد حالتك، لذا احرص على أخذ ثمان ساعات من النوم و 10 دقائق في فترة بعد الظهيرة لاستعادة النشاط باقي اليوم.
ـ حلّل ما أنت فيه ثم قم بتجميع الأفكار.
ـ خفف كميات اللحوم والدسم وبالبدء بأكل الخضروات والفاكهة بكميات أكبر.
ـ الحرص على أداء بعض التمرينات الرياضية.
ـ قراءة سير الشخصيات الناجحة.
ـ ابتعد عن التوحد وخالط الناس واستعين بهم.
ـ سيطر على قواك وبدل أن تنفذ الأعمال بحسب العادة والمألوف حاول إنجازها بوعي وضمن الاتجاه التي ترغب فيها.
ـ لا تتوقع إلى كل الأشياء تتغير بسرعة فالتغيرات التدريجية المستمرة خير من التغيرات الفجائية واعمق تأثيراً في الحياة.
ـ اعلم ان من حقك الخطأ ولا تحزن بعد كل خطأ.
متّن صلاتك بالله عن طريق الكلام والمناجاة وتأدية الواجبات والمستحبات وطلب المعونة منه.
ـ حتى تكون مثلاً للغير يجب أن تكون مثلاً بهذا التغيير وملتزماً به.
ـ حاول أن تتقبل المسؤولية الفردية وتبادر أحياناً لها.
ـ فكر في هذه الكلمات من ألبرت اينشتاين: كل التغيرات طويلة المدى وذات المعنى تبدأ من خيالك وأحلامك ثم تأخذ طريقها إلى أرض الواقع، الخيال أكثر أهمية من المعرفة.
ـ لا تضع وقتك في لوم الآخرين وفكر دائماً بايجابية وكن عطوفاً على نفسك ولا تلمها كثيراً فعند ضياع فرصة تذكر أن هناك فرصاً أخرى قادمة.
ـ شاهد الأفلام الكوميدية.
ـ احرص على قضاء وقت أطول مع أصدقاء مرحين.
ـ فرغ مشاعرك على الورق بأن تكتب انفعالاتك وبعدها الق بالورق المكتوب وانس ما كتبته.
ـ تقبل أخطاءك فالكل يخطأ ولكن بادر إلى تصحيح الخطأ بإجراءات عملية.
ـ قدّر قيمة الوقت.
ـ ضع أمامك هدفاً للقراءة مثلاً الرغبة في التفوق والتمييز.
وأخيراً تفاءل دائماً بالخير وتوقع الحسن تحصل على الأحسن.
|