|
ج : أنا فتاة كردية ومن عائلة معروفة أحببت شاباً وتقدم لخطبتي وهو أيضاً من عائلة معروفة ولكنه ليس من قوميتي ولهذا السبب رفضوه أهلي مع إنهم يعلمون بأنه من عائلة معروفة والمشكلة أنني لا أستطيع العيش بدونه وهو كذلك ومشكلتنا هذه ربما يعاني منها الكثيرين من الشباب في وطننا لذلك أرجو مساعدتنا أو تزويدنا بعناوين جهات كردية أو عربية تستطيع التوسط لحل مشكلتنا أو مساعدتنا وسنكون ممتنين لكم كثيراً.
س :تحية طيبة وبعد
قال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) الحجرات/ 13.
لذا فإن الاختلاف في القومية أو البلد يجب أن لا يكون عائقاً أمام الزواج بل ربما ساعدت هذه الزيجات على التقارب الاجتماعي والتقدم الحضاري حيث تختلط الثقافات وتمتزج العادات.. فيختار الأفضل ويتبع الأحسن منها وقد قال تعالى: (فبشر عباد الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه).
والواقع الذي نراه في العالم اليوم هو اختلاط الأعراق والتزاوج بين مختلف الأقوام ولم يعق ذلك بلاداً حديثة النشأة من التطور والتقدم بل ساعد في ذلك كما نجده في بلاد مثل كندا واستراليا وغيرهما.
وربما منع الأهل ابنتهم من الزواج من رجل كفوء وصالح من قومية أخرى لتقع ابنتهم فريسة زواج فاشل من رجل من أهلهم ولكنه ليس بصالح ولا كفوء…
وفي مثل حالتك فإذا كان الرجل ممن ترتضين دينه وخلقه وتجدينه كفوءاً لك فعليك السعي لإقناع أهلك بمختلف الوسائل لإتمام الزواج وتوعيتهم بحال الرجل وحسناتهم وصفاته الحميدة وإعلامهم باختيارك له مع بعض الصبر يؤدي إلى نتيجة طيبة بإذن الله.
واسعي إلى ذلك بالحكمة والجدال بالتي هي أحسن واستعيني بوالدتك التي تكون عادة أقرب إلى البنت من غيرها.
ويمكن للرجل أن يستعين برجال الدين وبعض الوجهاء للتوسط في الموضوع وإقناع والدك بذلك وهو أمر كثيراً ما يؤثر وينجح في حل مثل تلك المشاكل.
واستعيني في كل الخطوات بالله تعالى اللطيف بعباده وهو القادر على تغيير القلوب والأحوال.
مع تمنياتنا لك بالتوفيق.
*بلاغ كوم
|