إستشارات إجتماعية

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

صدمتي من خطيبتي بعد وفائي لها..!

س : أنا طالب في كلية الهندسة المعلوماتية، أحببت فتاة وأنا في الباكالوريا وأخبرتها بالأمر فكان جوابها الموافقة على أن نهتم بدراستنا وبعد انتهاء الفحص بدأت الأيام تمر وأصبحت معاملتها تتغير معي فواجهتها بالأمر، فقالت لي لقد أحببتك من كل قلبي ولكن الآن لا أدري ماذا حصل لي وقالت لي خلينا رفقات وهنا كانت الصدمة. هل يجوز أن تفعل بي هذا بعد ما قدمت لها الصدق والوفاء؟
ج : الحب والميل نحو الآخر في مرحلة الشباب لا يبقى ويثبت على الدوام بل هو عرضة للتغير والزوال لأنه في تلك الفترة من العمر قد لا يكون مبنياً على أسس واقعية، كما إن الأفكار تنمو وتتغير وتنضج كلما كبر الانسان وازداد علماً وتجربة.
وقد يكون الحب من جانب هذا الطرف أو ذاك صادقاً وراسخاً إلا أن دوام العلاقة وتقدمها يعتمد على الطرف الآخر، وهو حرّ في قبولها أو رفضها، فلا إكراه في الدين، فكيف في الدنيا، والقلوب بيد بارئها، وسبحان مغير القلوب والأحوال.
وفي كل الأحوال فإن أي ميل نحو الآخر يجب أن يبنى على أساس الابتعاد عن الحرام وبناء العلاقة على أساس شرعي من الزواج، إلا أن الحب لا يكفي وحده للزواج فقد تكون الظروف الاجتماعية غير مساعدة على ذلك.
وعلى أي حال، إذا كنت ترى في تلك البنت حلمك ومناك وتجدها مناسبة للزواج بها، فاطرح الموضوع عليها ثانية بجدية، فلعلها لا تريد أن تكون هناك عواطف عابرة أو علاقات قد لا تحمد عقباها، خصوصاً وأن البعض يستغل تلك الفرص لأغراض فاسدة وخبيثة تكون الضحية فيها المرأة وقد يكلفها ذلك مستقبلها .. لذا كلّمها إن كنت جاداً برغبتك في الزواج منها وإذا ما وجدت صدوداً أو بروداً فتقبل ذلك لأن من حقها أن ترفض أو تغير رأيها، وليس ذلك بمعيب فيها، فلكل رأيه واختياره الحر.
ولعل الله يختار لك في مستقبل الأيام أخرى كزوجة صالحة تقر بها عينك.
وتقبل منا مزيد التحيات.
بلاغ كوم

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com