|
أنا شابة وعندي 20 سنة وبحب أحد أفراد عائلتي وهو أيضاً يحبني ونحن الاثنين ذواتا مركز اجتماعي مروق إلى حد ما وهو أيضاً يحبني كما أحبه وعائلتنا تعرف بذلك ولكنهم يرفضون زواجي منه ليس لأي سبب منه سوى انه من العائلة وهم متعقدين من الزواج العائلي هذا بسبب حادثة حدثت لبعض العائلة في وقت ما ولكن احنا الاثنين بنحب بعض وهما عارفين كده، لكن أنا مش عارفة أقولهم ايه ولا أعمل معاهم ايه حاولنا معاهم بكل الطرق والاقتناعات وان ده نصيب مش اكثر ولكنهم رافضين هذا المبدأ من الأساس.
قولوا لي لو سمحتم أنا أعمل ايه؟ أستسلم لخرافات العيلة ولا أعمل ايه معاهم أريد الحل أرجوكم.
وشكراً على هذا الموقع المتميز.
الأخت الفاضلة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحية طيبة وبعد
الزواج من الأقارب غير ممنوع ومنهي عنه وإن وردت بعض الأقوال في تفضيل الزواج من غيرهم لتحسين النسل، ولكننا نجد النبي الكريم قد زوج بنته فاطمة الزهراء وهي سيدة النساء من ابن عمها الامام علي بن أبي طالب، وكان من ذريتهما الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
وطالما أنكما تحبا بعضكما البعض وليس هناك مانع شرعي من زواجكما، ومتفاهمان ومتناسبان اجتماعياً، فلا ينبغي تعطيل الزواج بسبب عرف عائلي أو تخوف لا مبرر له، لذا عليكما الصبر ومحاولة اقناع العائلة برغبتكما في الزواج والاستعانة في ذلك ببعض المعارف من العلماء والوجهاء لغرض الوساطة واقناع الأهل بذلك.
ولا تستعجلا الأمور، فإن الزمن ومواصلة المحاولة والتعامل مع الأهل بالحكمة كفيلان بحل الأمور باذن الله، واستعينا بالله تعالى واطلبا منه مساعدتكما في ذلك، وستفلحان إن شاء الله.
واستعيني أنت بأمك، فإن الأم أقرب إلى البنت وهي أقرب إلى أبيك وتعرف كيف تخاطب قلبه وتفتح عقله، واذكري لهما المثل الأعلى الذي ضربناه لك، وإذا ما تعلل الآباء بالمشاكل السابقة، فيمكن أن تعرضا عليهم الاستعانة بالفحوصات الطبية للتأكد من عدم وجود مانع من زواجكما.
على أي حال، ليكن في خلدكما أن (الصبر مفتاح الفرج) و(مَن صبر ظفر).
وأن أمامكم فرصة لحلحة الأمور واقناع الأهل.
وفي كل الأحوال، فإن التحلي بالهدوء والحفاظ على اطمئنان النفس أمر مطلوب ويساعدكما على حل القضية بالتي هي أحسن، كما يجب أن تعلمي بأن الاستعجال والانفعال قد يزيد في تعقيد الأمور، اضافة إلى أنه يترك في النفس آثاراً سلبية، وقد ورد في الأثر: (ماذا ينفعك لو كسبت العالم كله وخسرت نفسك).
ولو علم الانسان بأن قضاء الله جار وأن الأمور ستجري وفق إرادته فإنه سينعم حينه=
|