إستشارات إجتماعية

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

الحمل أم إكمال الدراسة

بسمه تعالى
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
وددت في طرح هذه المشكلة
نحن الآن في فترة عقد القران (الملجة) والزواج عما قريب إن شاء الله,المشكلة تكمن في أن زوجي قد انهى دراسته الجامعية وهو يعمل اما أنا فأدرس وفي السنة الأخيرة ولكن ساتخرج بشهادة الدبلوم العالي,وأريد أن أكمل دراستي لآخذ شهادة البكالريوس وهي تستغرق سنة ونصف ولكن الوقت المسائي من الساعة الرابعة وحتى الثامنة,المشكلة تكمن في أن زوجي يريد أن أحمل وأنجب بسرعة,أي بعدما انتهي من الدبلوم العالي ولكنني مستاءة جدا لأنني لو حملت فمعنى هذا بأنني سوف ابتعد عن الطفل لمدة طويلة (سنة ونصف تقريبا- من س 4 وحتى 8 )..وفي تخطيطي فأنا أريد أن أحمل وأنجب وأربي بطريقتي وباسلوبي لابطريقة والدتي أو والدته اللتان لربما اترك الطفل عندهما,,أريد أن أقنع زوجي بضرورة الشهادة لكنه لايرى ذلك..أنا متضايقة كثيرا..أريد أن أدرس وآخذ الشهادة مثل صديقاتي..وفي الحقيقة لااريد الشهادة للعمل ولكن لربما تحدث أمور في المستقبل سأحتاج فيها الى شهادتي...أحس بأنني طموحة في هذا الجانب على عكسه هو...يرى بان وجودي في البيت معه ومع الطفل أولى من البكالريوس خاصة بأنني أعمل ..لكن من يستطيع أن يضمن لي بأنني لن أحتاج لشهادتي؟؟
..لقد حاولت أن أقنعه بأن نؤجل الحمل لفترة لكنه يرفض الفكرة ويقول بانه كلما أجل الموضوع فإنه يكبر في العمر في حيرة من أمري؟؟؟في نفس الوقت لااريد أن أكون سببا في تأخير الموضوع لكن أيضا التخطيط لقدوم طفل والتهيؤ لتربيته أمر كبير.أرجو أن تفيدوني بآرائكم والرجاء عدم عرض الموضوع..شاكرة لكم.
--------------
الأخت الفاضلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد
الزواج مشروع حياة ,وعلى الزوجين الحفاظ عليه والتمسك برباطه المقدس,والتفاهم حول المسائل المشتركة بما يحفظ الودّ والانسجام بينهما.أما في حالة التزاحم بين الأمور,فقد ثبت العلماء قاعدة هي أن (دفع المفسدة أولى من جلب المصلحة),ولذا فإذا ماعرّض أي مشروع يعرّض زواجك للخطر,فإن عليك التمسك بزوجك وإرجاء مشروعك لظرف أفضل.وفي حالتك فإن تدبر الأمر وتنظيمه ممكن بسهولة من عدة جهات,أولاً لايعلم أن الحمل يقع فوراً,وثانياً فهو يستغرق تسعة أشهر حتى الوضع,ومن ثم تبقى مدة قليلة بعد الولادة,إن تمت الامور بإذن الله وفي موعدها سريعاً.ويمكنك أن تتمتعي بإجازة ولادة لشهرين ومن ثم لاضير في أن تساعدك أمه أو أمك للشهور الأولى,وليس هناك ضرر كبير بتركك الطفل لأربع ساعات...والطفل في شهوره الأولى يحتاج الى رعاية,أكثر منها الى تربية,فليس الأمر بتلك الخطورة كما تظنين.لذا فلا يمكن اعتبار المسألة مشكلة,فهدئي روعك وقرّي عيناً,وتوكلي على الله,بالجمع بين الزواج وإكمال الدرس الذي هو مهم أيضاً,ولكن قد يتطلب الأمر منك بعض التضحية بالوقت.ولعلك تستطيعين بالهدوء والصبر أن تقنعي زوجك بالصبر قليلاً ولو لبضع شهور,ولكن عليك توخي الحذر من استعمال موانع الحمل إلا بمشورة الطبيبة المختصة.
مع تمنياتنا لكم بالتوفيق.
بلاغ كوم

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com