|
الصلاة لا يقف دورها التربوي في حدود دائرة المصلي الفردية , بل يتعداها إلى ساحة الحياة العامة , لتكون هذه على الصيغة التي أرادها الله تعالى .
فالصلاة ثروة روحية وخلقية واجتماعية ...تثير في النفس كل معاني الحب والخير والإيثار والتعاون والصلاح والإصلاح ...فقد جاء في ذكر الصلاة في القرآن مقرونا بمفردات الأخلاق والقيم , مثل :
- القول الحسن :
(وقولوا للناس حُسنا وأقيموا الصلاة) (البقرة 83) .
- العدل وكف الأذى :
(ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم واقيموا الصلاة) (النساء 77)
- فعل الخيرات :
(وجعلناهم أئمة يهدون بإمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وكانوا لنا عابدين) (الأنبياء 73) .
- النهي عن الفحشاء والمنكر
(وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم ما تصنعون) (العنكبوت 45) .
بالإضافة إلى ذلك شجع الإسلالام على صلاة الجماعة , وبالأخص الجمعة , لما تحمل من معاني الوحدة والهدف والمشاعر ,وما تساهم في زيادة تماسك المؤمنين وشعورهم بقوتهم تجاه كل ما يهدد كيانهم :
(يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون) (الجمعة 9) .
الصلاة والصحة :
إن بعض الدراسات الطبية أثبتت أهمية حركات الصلاة في تنمية البدن ووقايته من الأمراض , فمن فوائدها :
- وقاية الجسم من الأمراض من خلال شرط الطهارة في الجسم واللباس .
- تنشيط جميع عضلات ومفاصل الجسم , من خلال حركات الركوع والقيام والسجود .
- الهدوء النفسي الذي تثيره الصلاة , مما ينعكس إيجابيا على صحة البدن , فالأطباء يعتبرون أن التوتر والقلق هما من أسباب انتشار أمراض القلب والمعدة والكبد والأعصاب ...
www.balagh.com
|