الدين والحياة

 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

شجاعة الرسول (ص) في خوض المعارك

صمود رسول الله (ص) وبسالته في خوض معركة التغيير الإجتماعي الكبرى من أجل اخراج الناس من عبودية العباد إلى عبودية الله الواحد الأحد في واقع –بأجمعه – متألب عليه صاد عنه , يكيد له ولدعوته...
أقول : إن ذلك التصميم الجبار لقلب الواقع الجاهلي وتغييره وفقا لأرادة الله تعالى ومنهاجه , إنما هو قمة الشجاعة التي لا تدانيها شجاعة ...
على أننا لو استقرأنا موقفه العسكرية خلال حروبه الدفاعية والهجومية لرأينا نمطا خاصا من الرجال لا يبلغ شأنه , ولا يدرك مداه.
- صمود الرسول في معركة بدر وهي معركة فاصلة ومصيرية بجيشه الصغير : عدة وعددا , كان دليل شجاعة فائقة إذ لا يقدم عليها إلا من يملك نفسا لا تعرف الخوف أبدا..
- صمود رسول الله (ص) في معركة أحد , بعد إنهزام اتباعه وبقاؤه في قلب الميدان يدير المعركة بنفر من أتباعه المخلصين , كان بطولة يندر مثلها في التاريخ البشري.
- ثباته في معركة الأحزاب في مواجهة عشرة الآف مقاتل مع قلة جيشه المدافع , ونقض اليهود المحالفين لحلفهم , وانضمامهم الى الجيش الغازي , وتحركات المنافقين في الداخل , وتخلل الجبهة الداخلية , الأمر الذي حكاه القرآن الكريم:
(إذ جاؤوكم من فوقكم , ومن أسفل منكم , وإذا زاغت الأبصار , وبلغت القلوب والحناجر , وتظنون بالله الظنونا , هنالك ابتلى المؤمنون , وزلوا زلزالا شديدا , وإذ يقول المنافقون والذبن في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) (الأحزاب 10-12).
- وفي حنين حين انهزم المسلمون شر هزيمة لم يثبت في الميدان غير رسول الله (ص) وعلي (ع) والعباس ونفر من المؤمنين , ولم ينتصر المسلمون إلا بعد استجابتهم لنداء الرسول (ص) الذي أثار الهمم , وشحذ العزائم .
- وقد وصف الأمام القائد (ع) وهو بطل الإسلام المخلد في حروبه كلها – شجاعة رسول الله (ص) بقوله (كنا اذا أحمر البأس والتقى القوم , اتقينا برسول الله (ص) فما يكون أحد أقرب إلى العدو منه) (أخلاق النبي وآدابه).
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 

 
 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com