مع مرور السنين تشهد بعض مراحل الحياة ثورة هرمونية وزيادة في الوزن. ففي مرحلة المراهقة، تكون نسبة الهرمونات غير منتظمة وفي حالة فوضى عامرة، تترافق مع نمو الجسم وظهور مشاكل الشهراهة أو فقدان الشهية أو حصر المياه. وبعد سن الخامسة والأربعين، تخف نسبة الهرمونات التي يفرزها المبيض، لأن هذا الأخير يتوفق عن العمل في سن اليأس.
وقد لاحظ الباحثون، أن نسبة الدهون في الدم ترتفع وتزيد بذلك نسبة الكولسترول في مرحلة البلوغ مما يصعب على المراهقين تقبل التغيرات العديدة.
إذا، على الأهل يقع واجب مراقبة نظامهم الغذائي. وقد تساعد الحبوب المانعة للحمل، على حل هذه المشكلة. أما بالنسبة للذين يعانون من الشراهة أوانقطاع الشهية، فهم غالبا، بحاجة إلى مساعدة نفسية، عند أخصائي علم النفس.
وفيما يخص سن اليأس تستطيع المرأة تفادي زيادة الوزن، بلجوئها إلى علاج هرموني يصعه الطبيب، أوحبوب تحتوي على زيت المجنيق الغني بالهرمونات النباتية.
كما يوصي أيضا، بتحسين النظام الغذائي بالابتعاد عن السكر وتفضيل مشتقات الحليب. ففي هذه المرحلة من العمر، تصبح العظام ضعيفة وتحتاج إلى تدعيم.
الهرمونات وعلاقتها بزيادة الوزن: قد يسبب الأستروجين عند المرأة، زيادة في الوزن خاصة عندما ترتفع نسبته، ابتداء من اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية.
فتشعر المرأة برغبة شديدة بتناول السكر. هذا فضلا عن الحبوب المانعة للحمل، التي تزيد من وزن المرأة، والإفراز الهرموني غير المتوازن، كإفراز الأنسولين أو النقص في هرمون الغدة الدرقية الذي يؤدي إلى زيادة وزن كبيرة.
لذلك، فإذا كانت المرأة تعاني من بدانة غير طبيعية، فعليها استشارة طبيبها النسائي، مع العلم بأنه يجب ألا يتجاوز الوزن العشرة كيلو غرامات الزائدة لآخر عددين من حجم القامة (الطول).
www.Balagh.com
|