إستراحة البلاغ

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

كندا تنشئ أول متحف بالعالم لحقوق الإنسان
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

قررت كندا إنشاء أول متحف لحقوق الإنسان في العالم يوثق الفظائع التي تعرض لها أهل البلاد الأصليون والجماعات الدينية والعرقية التي استقرت في كندا.
وسيشبه المتحف الكندي لحقوق الإنسان المبني من الزجاج والأحجار جبل جليد وسيقام في موقع تاريخي لاجتماع قبائل كندا من سكان البلاد الأصليين في مدينة وينبيج في إقليم مانيتوبا. وتحدد يوم افتتاحه في يوليو/تموز 2009.
وصمم المبنى المهندس أنطوين بريدوك الذي يتخذ من نيو مكسيكو بالولايات المتحدة مقرا له. وقال بريدوك لطائفة من كبار رجال المدينة "شيء ما نشأ بداخلي بشأن هذا المبنى.. هناك سحر ما متعلق به.. هناك شغف وإمكانية للتحقق غير عادية للعالم".
وتعود فكرة المتحف الذي رصد له 192 مليون دولار أميركي لإنفاقها على الأبحاث والبناء، إلى إيزي أسبير مؤسس شركة كانويست غلوبال للاتصالات وهي أكبر شركة إعلامية في كندا. ومات أسبير عام 2003 وقادت ابنته جيل حملة منذ وفاته لجمع أموال لصالح المتحف.
وكان من المقرر في بادئ الأمر أن يرفع الستار عن التصميم في يوليو/تموز الماضي لكن العملية توقفت لأن الحكومة الاتحادية رفضت المساهمة في الكلفة. لكن مسؤولا كنديا قال إن الحكومة قررت الخميس تخصيص ما يصل إلى مائة مليون دولار كندي لصالح المبنى.
وتعهدت إدارة الإقليم والمدينة بدفع 20 مليون دولار كندي بينما وصلت تبرعات الشركات والأفراد إلى 40 مليون دولار كندي.
وأوضح رالف إبلباوم مصمم معرض المتحف أنه إلى جانب المتحف فإن الزوار سيمرون في طريق طوله 1.6 كيلومتر يطلعون فيه على قصص عن انتهاكات لحقوق الإنسان. وأضاف أن المتحف سيكون مكانا تفد إليه كل طوائف كندا حيث يتشاطرون فيه حكاياتهم وكفاحهم, كما أنه سيكون مكانا للإفصاح عن المآسي فضلا عن الاحتفاء بالانتصارات.
وإضافة لهذه المرافق فإنه يحتمل أن يكون هناك معرض لسكن الطلبة في مدرسة داخلية كندية وهي مؤسسات كان السكان الأصليون منذ نحو مائة عام تقريبا يتعرضون فيها لانتهاكات جسدية وجنسية. وقال إبلباوم إنه يريد أن يتمكن الزوار من "الإنصات" لأحلام الأطفال الصغار.

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com