قضايا معاصرة
 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

الإسلام والإعلام المضاد
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

مامن شك في ان الاعلام سلاح خطير الفاعلية ,وتبرز قيمته من خلال توجيه الرأي العام نحو مسلك معين تحدده اهداف صاحب القناة الاعلامية, ومن يدعمه ويقف وراءه والقاعدة الفكرية الذي يستند عليها.
وطابع الاعلام العالمي اليوم يخدم اتجاهات وتيارات مختلفة, واغراضا شتى تتجه شرقاً أو غرباً أو تأخذ طابعا استقلاليا في بعض الأحيان.
والمؤسسات الاعلامية العالمية تقوم اليوم باخطر الاعمال على صعيد تمرير الافكار والاتجاهات التي حددتها استراتيجيات قوى الاستكبار العالمي, وتستهدف فيما تستهدف اشغال الناس عن حقيقة اللعب الاستعمارية ومحاولات الاستكبار المستميتة في تمريرها على الشعوب, لأن التضليل الاعلامي يلعب ادوار كبيرة في سلخ الصورة الحقيقية لتلك اللعب ويعطيها صورا مقبولة تسهل اهدافه.
ولطبيعة العقل الجمعي الذي يستسلم للتأثير التراكمي للضجيج والدعاية الواسعة, والتهويلات الكبيرة, فأن العالم يشهد منذ أن عرف الوسائل الاعلامية الحديثة, عملية دعاية منظمة, مدروسة مستمرة تحاول طبع الذهنية الانسانية بطابعها, وتزييف الواقع, بحيث يصعب على الانسان عندها التمييز بين الحقائق والاباطيل وبين الواقع الصادق والكاذب.
فالاعلام يستطيع التأثير في نفسية الانسان بشكل عام سلبا أو ايجابيا ,ويستطيع كذلك ان يهزها فكريا وعاطفيا,الامر الذي يمكن من تسيير تلك الشخصية وفق ماهو مخطط ومرسوم.
من ذلك ندرك السر الذي اعطى لمؤسسات الاعلام التابعة القوى الاستكبار اجمع, هذه السطوه السحرية على النفوس – الا الواعين – بحيث صعب ويصعب على دوائر الاعلام المستقلة والهادفة ان تتمكن من اداء رسالتها في تنوير الاذهان واعطاء الصور الصادقة الواعية عن حقائق الاحداث ومستجداتها.
ان محاولات الاستكبار العالمي للنيل من الاسلام والمسلمين ما فتأت تتابع خصوصا بعدما رزخت معظم الاقاليم الاسلامية تحت سطوته اللئيمة, يومها حاربت سلطاته الاستعمارية المسلمين في معتقداتهم ومبادئهم.

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 



 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.R