Dusting for digital fingerprints
ترجمة: طارق راشد محمد
إن كل تقنية جديدة تؤدي الى اشكال جديدة من الجريمة, وكما قال احد رجال شركة "ولاية شيكاغو" "إن اكثر القطاعات الشعبية استفادة ومواكبة لأحدث الإنجازات العلمية هو قطاع المجرمين".ولكن يبدو الأمر وكأنه يتحدث عن أجهزة الكمبيور والشبكات في وقتنا الحاضر.
ففي الوقت الذي يتبنى فيه المجرمين تقنيات جديدة, يتعين على مكافحي الجريمة أن يحدوا حذوهم ويبتكروا طرقا جديدة لجمع الأدلة وتحليلها.
وفي حالة التقنية الرقمية الحديثة, فإن النتيجة هي مجال جديد متنام يعرف بـ "الحوسبة الجنائية".
وإن ما يدلل على مدى استخدام التكنولوجيا في الأساليب الإجرامية والتعقيدات التي تنطوي على القبض على الفاعلين قضية رجل من ولاية ميرلاند يبلغ من العمر 42 عاما أقر بارتكاب جريمته وهي الابتزاز بواسطة ارسال تهديدات ومطالب عبر البريد الالكتروني ,ولقد حكم عليه بالسجن لمدة 36 شهرا مشمولة بالنفاذ.
إن هذا النوع من التحقيقات القائمة على اجهزة الكمبيوتر ,والتي تنطوي على تعقب أثر البصمات الرقمية التي يتركها المجرمون على اجهزة الكمبيوتر أو الشبكات, تزداد اهمية تدريجياً.
وفي الوقت الذي يشيع فيه بين العامة أن جرائم الكمبيوتر لاينفذها الا قراصنة الكمبيوتر الماكرون و"اطفال النصوص البرمجية" إلا ان أخطر تهديد غالبا ما يكون مصدره داخلياً.
ان الحوسبة الجنائية ,مثلها مثل العلوم الجنائية القضائية ,تعتمد على تشكيلة من الادوات والتقنيات.
فهناك برمجيات متخصصة تستخدم في عملية جمع الادلة من وسائط التخزين ووشع بطاقة شفرية عليها للتحقيق من انه لم يتم العبث بها اثناء التحقيق.
وهناك ادوات بحث متخصصة ,وادوات مسح للبريد الالكتروني ,وادوات تحليل الأقراص, وادوات لجمع المعلومات حول شبكة الشركة عند التحقيق في حوادث داخلية.
وأدوات تعمل على مراقبة حركة المرور على الشبكة بحثا عن أي سلوك يشتبه به:
وأدوات إدارية لاقتفاء اثر الادلة الخاصة بعدد كبير من القضايا لغرض وضع خطة للأحداث وفق تسلسلات زمنية لتحليلها, ولكتابة التقارير.
www.balagh.com
|