قضايا معاصرة
 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

مســتقبلنا ..والطــاقـة

بقلم :جوناثان شو
ترجمة :جمال صالح ابو ناصر
طلبنا على الطاقة, التي نعتمد عليها من أجل الصحة والرخاء الاقتصادي ,يتزايد طيلة الوقت, النفط والغاز لتدفئة بيوتنا, والكهرباء للإضاءة ,والتبريد, وأجهزة الحاسوب, وأجهزة التلفزيون, والبنزين والمازوت لسياراتنا وشاحناتنا.
ويقوم الوقود الأحفوري بتزويد 80 في المائة من الطاقة التي تمد الحضارة بالقوة.
وكلما زاد استهلاكنا للوقود, ازداد إنتاجنا لغازات الدفيئة التي تسبب احتباس الحرارة ,غاز ثاني اوكسيد الكربون بشكل رئيسي.
في صباح يوم من الايام اتجه النقاش نحو الطاقة النووية,ولأن المحطات النووية تعتبر من مصادر الطاقة الكهربائية الخالية من الكربون, فقد تبناها بعض العلماء المهتمين بالتغير المناخي كطريقة للمساعدة في وضع حد لتراكم ثاني أوكسيد الكربون في الغلاف الجوي ,كما الارتفاع الحديث في أسعار الوقود, الأحفوري قد جعل الطاقة النووية منافسة قوية للمحطات التي تعمل بالفحم والنفط والغاز الطبيعي, وكذلك تمت المصادقة عليها في تزود الطاقة النووية بحوافز جديدة, مثل الإعفاءات الضريبية والحماية من الاعتراضات القانونية ,مع عملية موافقة انسيابية مبسطة لما يدعى "مفاعلات متماثلة" يتم انتاجها على نطاق واسع (حيث كان تصميم وهندسة المفاعلات القديمة يتم بطريقة منفردة وباهظة التكاليف من الالف الى الياء لك لمفاعل على حدة), وتمويل من أجل الأبحاث في التكنولوجيات المتقدمة.ولايوجد اي دليل عى ان التغير المناخي قد جعل من الجمهور العام أكثر تقبلاً للطاقة النووية.
الناس لايربطون قلقهم حول الاحترار العالمي بالطاقة النووية الخالية من الكربون, ولايوجد أي فارق في دعم بناء المزيد من معامل الطاقة النووية بين هؤلاء المهتمين كثيراً بالاحترار العالمي وبين غير المهتمين.
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 



 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.R