قضايا معاصرة
 

 
المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

اهتمام الاعلام بالحياة الخاصة شيء جديد

بقلم: جبين سيتون
ترجمة: صفاء روماني
ما السبب في اهتمام وانشغال وسائل الاعلام في إظهار الحياة "الخاصة" للمشاهير وفي تقييمها؟ هل كان هذا دوما حال وسائل الإعلام أو انها ظاهرة جديدة؟ وهل هي منشرة في كل مكان أم انها تبرز بشكل مبالغ فيه؟ تثير هذه الاسئلة عددا من التساؤلات الاخرى وخاصة حول: مامدى شهية الجمهور لمتابعة عملية تدمير سمعة الافراد والمؤسسات التي تقودها وسائل الاعلام أو تغذيها ؟ كيف يرتبط هذا الموضوع مع مشكلة سياسة اكثر عمومية ينظر فيها الى السياسيين, وبشكل اخطر الى العملية السياسية نفسها, على أنها تخدم مصالح خاصة؟ وعلى مستوى وختلف تماما, هل يمكن تثبيت أي مفهوم عام للخصوصية الفردية يحافظ فيه على القيمة النفسية للتنوع بين الافراد في ضوء التعرض القاسي لوسائل الاعلام ومحاولة اخضاع حياة الافراء الخاصة لنسق عام واحد؟ لماذا تحفز هذه الموضوعات "الملاحقة المحمومة للأحداث" في وسائل الاعلام؟
ان الحجة الاساسية لوسائل الاعلام في الدفاع عن نفسها هي أنها موجودة أساسا وبالتحديد لتعرض وتكشف وتشتكي وتهاجم.
وتعتمد الديموقراطية السليمة على التدقيق والتقصي, وتعد مراقبة الأساليب التي تستخدم فيها السلطة العامة لتحقيق اهداف خاصة عاملا حيوياً في هذه العملية.تتهم وسائل الاعلام السياسيين "بتلفيق القصص" في حين تقوم بالتلفيق بشكل روتيني, ونادرا ماتكون صريحو مع الجمهور حلو مايدفعها لفعل ذلك.
إن اكثر المقابلات الإذاعية والتلفزيونية مع السياسيين تكون في اطار دفعهم لتقديم الوعود, ويلي ذلك محاولة اظهارهم كاذبين.
www.balagh.com

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 



 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com

H.R