في كل مرة تظهر تكنولوجيا جديدة تجد دائماً هناك من يوظفها في توصيل أفكاره الجنسية, ومن يقول دائماً :إنها في حاجة الى تنظيم حتى لاتستغل في الفحش.
ومنذ عهد قريب كنت أعبث في ارشيف أعداد صحيفة مشهورة, لفت نظري مقال ملخصه يقول: إن التقنيات الجديدة تكتسح العالم, وسوف تغير حياة الناس الى الأبد, في طريقة عملهم وفي طريقة حياتهم, بشرط ألا توظف تلك التكنولوجيا في اغراض مفسدة لا أخلاقية أو غير شرعية, وإذا حدث سيكون ذلك أحد الاختراقات الأعظم للبشرية.
الكاتب وقت كتابة هذا المقال منذ حوالي 100 سنة لم يكن يعرف الإنترنت! بل كان يتكلم عن البرق والهاتف كتكنولوجيا جديدة وقتها!
والهاتق والبرق كان لهما تأثير في حياة البشر أكبر من الإنترنت! لكن عندما يتعلق الأمر بالعمل لبيع الجنس, فيجب أن نسلم بانتصارات الإنترنت, لأن الناس اليوم يعيشون في مجتمعات افتراضية عبر الفضاء الإنترنتي أكثر مما يعيشون في مجتمعات جغرافية.
وإذا كانت الموجة الأولى من الدعاية والتبشير بالإنترنت لم تتكلم على جوانبها المظلمة, فاليوم نحن في الموجة الثانية من الدعاية والاعلان عن الانترنت وموضوعها الرئيسي جوانب الإنترنت المظلمة, ومركز هذه الجوانب هو الجنس!
www.balagh.com
|