|
تناقلت وكالات الانباء ذات مرة, خبراً مفاده ان السلطات الايطالية, قد القت القبض على عصابة, من سبعة افراد, تقوم بمهمة المتاجرة بالاطفال, وذلك بتهريبهم من موطنهم (الصومال) ومن ثم تتم عملية بيعهم على مؤسسات مبثوثة في اوربا وكندا..
واضاف الخبر: ان اعمار الاطفال, تتراوح ما بين السنة السادسة والثانية عشرة, ويباع الواحد من هؤلاء الاطفال بسعر يصل ثلاثاً وثلاثين الف دولار..
كما ان افراد العصابة يتظاهرون بانهم اباء للاطفال الضحايا, ومن بين ابرز عناصر هذه العصابة, رجل صومالي يمتهن المحاماة في العاصمة الايطالية روما!
الى هنا, ينتهي الخبر, لتبدأ تساؤلات ملحة حول شيوع ظاهرة المتاجرة بالاطفال, والتي اخذت تستفحل بشكل مخيف ومدهش, في السنين الاخيرة, فضلاً عن انها لم تنحصر في بقعة محددة من ارجاء العالم, بل انها راحت تتسع, وعلى نطاق واسع. فيما تتخذ الاهداف الكامنة, وراء استغلال الاطفال, ابعاداً شتى, ولعل من اخطرها الجوانب اللاأخلاقية.
ولم يكن الخبر الذي اوردناه حول (عصابة روما) سوى واحد من مئات النماذج التي تنتشر في مناطق شاسعة من عالم اليوم, اذ لم تعد مقولة (كل الطرق تؤدي الى روما) منطبقة على الواقع الراهن.. فليست روما سوى ملف فرعي من سجل الجرائم التي ترتكب عبر استغلال الاطفال جنسياً لأغراض تجارية, والذي بات خطراً في طور التوسع.
www.balagh.com
|