|
يبدو أن الهبوط المفاجىء لأسعار النفط والتي قدرت بحوالي 8 دولارات، قد يحجب بريق المعدن الأصفر وإن كان بشكل مؤقت عن أعين المستثمرين ويتوقف ذلك إلى حد كبير على طبيعة تحركات أسعار النفط خلال الأيام القادمة حيث مازالت مرتفعة بنحو 50% عن مستويات بداية العام.
فاستمرار الأسعار صوب الـ100 دولار حتى وإن كان بشكل تدريجي بعد الهبوط الحاد الأخير والذي وصف بأنه أكبر انخفاض يشهده النفط في يوم واحد منذ قاربة الـ 18 عاماً وسيكون له بلاشك انعكاساته الإيجابية على أداء الاقتصاد العالمي فقط من حيث تخفيف ضغوط التضخم وهو عامل سيحد بطبيعة الحال وبصورة نسبية من مكانة المعدن على المدى القريب كأفضل ملاذ للمدخرات.
وقد تراجع اليوم السعر الفوري للمعدن الأصفر وكما تشير شبكة "بلومبرج" الاخبارية بنحو 3 دولارات أو 0.3% ليبلغ 974.4 دولار للأونصة، وانخفض أيضاً سعر العقود الأجلة في بورصة "كومكس" بنويورك وذلك بنحو 3.7 دولار أو 0.7% ليبلغ 975 دولار للأونصة.
وأشارت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عبر موقعها الإلكتروني إلى أنه رغم التراجع المسجل لسعر المعدن الأصفر إلا أن هناك بعض الأراء التي ترجح إمكانية استئناف المعدن في فترة لاحقة لتحركاته صوب الـ1000 دولار خاصة في ظل حالة القلق التي مازالت تنتاب المستثمرين إزاء تداعيات أزمة الرهن العقاري على أسواق الائتمان وأداء الاقتصاد العالمي بشكل عام.
|