للمشاركة وإبداء الرأي أضغط هنا


ملفات ساخنة

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات
هل ستدخل السعودية معركة الحرب على الارهاب ؟
تمهيد
لمشاهدة الصورة بحجم اكبر إضغط علي الصورة

ثمة صلة وثيقة بين العمليات الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية وتلك التي وقعت في الولايات المتحدة الأميركية وأندونيسيا والفلبين واستراليا. وتتمثل هذه الصلة في دقة التنفيذ وتشابه الأهداف ورغبة منفذي هذه العمليات في نجاح عملياتهم وإلحاق أكبر قدر من الخسائر بالمدنيين مع حرصهم الشديد في عدم ترك أي دليل يرشد إلى هذه المجموعات ومناطق انطلاقها ومن يقدم الدعم لها.
وظل المدنيون يتساقطون بالعشرات كضحايا أبرياء لهذه العمليات دون ان تتمكن هذه الدول من محاصرة الإرهابيين والقضاء عليهم في وقت دخلت فيه العمليات الإرهابية عامها الثاني دون ان تتلقى الضربة القاضية.
لقد آن أوان وضع معالجة جذرية للإرهاب بهدف اقتلاعه من جذوره ووضع المعالجات اللازمة له. ولا شك ان الحوار الموضوعي والإصلاح السياسي من عوامل المعالجة الجذرية المنشودة.
وتبدو المعركة مع الإرهاب سهلة وصعبة في ذات الوقت، فهي سهلة من حيث منطق القوة والشرعية في مواجهة عبث المتربصين بأمن الدول الاسلامية مهما كان منطقهم . وهي صعبة بحكم مرونة حركة الإرهابيين وكثرة الأهداف التي يمكنهم الوصول إليها كما قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول وهو يستعرض ملاحظات دوّنتها مستشارة الرئيس الأميركي للأمن القومي كوندليزا رايس.
لكن النصر لن يكون أبدا لصالح الإرهابيين في هذه المعركة فقد حظيت المملكة العربية السعودية بدعم معنوي من المجتمع الدولي الذي ندّد بهذه التفجيرات وأكّدت دولة قطر تضامنها مع المملكة ووصفت هذه الأعمال الإرهابية بأنها تتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف والقيم الإنسانية والأخلاقية.
ان المملكة قادرة على مواجهة الإرهاب وقادرة اكثر على حماية الأمن لمواطنيها ولمن يقصدون البيت الحرام وقد جاءت التصريحات السعودية تصبّ في هذا الاتجاه حيث أكّد ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ان المملكة ماضية في استئصال شأفة الإرهاب والقضاء عليه وعلى كل من يقف خلفه كما وجهت وزارة الداخلية السعودية رسالة قوية اللهجة إلى الإرهابيين دعتهم إلى تسليم أنفسهم أو الكف عن هذه الاعمال الإجرامية.
لقد حان الوقت الى التحرك لمكافحة الإرهاب بكل أشكاله والتعاون مع المجتمع الدولي لملاحقة المجرمين في كل مكان يختبئون فيه.

المقالة: | قبل | بعد | | عناوين المقالات | عناوين جميع المقالات

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com