يعد "بابا نويل" او "سانتا كلوز" احد المعالم الرئيسية لاحتفالات اعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية في جميع انحاء العالم ذلك لانه اصبح واحدا من اهم مظاهر تلك الاحتفالات.
وهذه الشخصية الاسطورية وان كانت معروفة للجميع على انها تجوب العالم ممتطية عربة تجرها حيوانات الرنة لتوزيع الهدايا على الاطفال والمحرومين الا انه من غير المعروف ان هذه الشخصية هي صناعة فنلندية خالصة.
فالفنلنديون هم اصحاب حق اختراع هذه الشخصية السحرية ويفتخر الفنلنديون ان بلدهم النائي الصغير الواقع في اقصى شمال العالم يحوي منزل بابا نويل حيث يقع المنزل في مدينة "روفانيامي" الواقعة في الدائرة القطبية الشمالية والتي ينطلق منها بابا نويل في رحلة حول العالم في ليلة الرابع والعشرين من ديسمبر/كانون الاول ليقوم بتوزيع الحلوى والهدايا على الاطفال.
وقد استثمر الفنلنديون هذه الفكرة سياحيا حيث يتوافد العديد من السياح على منزل بابا نويل خصوصا السياح البريطانيين الذين يفوق عددهم عدد سكان هذه المدينة الصغيرة التي تحوي المنزل.
والى جانب المنزل تحوي المدينة صندوق البريد الرئيسي الذي يتم فيه استقبال الخطابات من جميع انحاء العالم والطريف ان هناك من يقوم بالرد على هذه الخطابات ويمهرها بتوقيع "سانتا كلوز".
وتشير العديد من الدراسات الفلكلورية ان هذه الشخصية تنتمي الى العرق السامي وهو احد اعراق فنلندا حيث يتميز الساميون بملابسهم التي تشبه الى حد كبير ملابس بابا نويل وهو المعطف متوسط الطول والحزام الذي يشد الوسط.
|