تربية واخـلاق

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  المعصية والشقاء


كيف عالج الإسلام المعصية

لما كانت المعصية ظاهرة مرضية خطيرة، يعايشها المجتمع، فتذهب بسعادته واستقراره، وتعرض أمنه وخيره للخطر.. لما كانت المعصية كذلك، حشد الإسلام كل الوسائل الضرورية لاقتلاع جذورها، والتخلّص منها، من أجل الحفاظ على استقامة السلوك الإنساني السليم، وحذف العثرات وأسباب السقوط، لكي يخلق مجتمعاً إنسانياً يعيش في ظل الطاعة والاستقرار، وينعم بالأمن والنظام، في ظل قيم روحية وأخلاقية عالية، وتحت رعاية تنظيم اجتماعي عادل:
(يا أهلَ الكِتابِ قَدْ جاءكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كثيراً ممَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنْ الكتابِ وَيعفُو عَنْ كثير قَدْ جاءكُمْ مِن اللهِ نورٌ وكتابٌ مبين.ٌ يَهْدِي بهِ اللهُ مَنْ اتَّبَعَ رِضْوانَهُ سُبُلَ السَلامِ ويَخْرِجُهُمْ مِنَ الظُلُماتِ إلى النُورِ بإذنِهِ، وَيَهديِهِم إلى صِراط مُستَقيم).(المائدة/15ـ16)
فقد اتخذت الشريعة الاسلامية، خطوات عملية، تتناسب وتركيب الفرد والمجتمع، وتكوينه النفسي والفكري والمادي لانتشاله من هوة السقوط والارتفاع بالفرد والمجتمع، إلى مستوى التطابق مع مبادئ الحق والعدل.. لذلك جاء القرآن يصرح أن هدف الإسلام هو هداية البشرية، وتشخيص خط السير المستقيم في حياة الإنسانية، وإنقاذها من الظلمات إلى النور، ليسلك بها سبل السلام والاستقرار الاجتماعي.
ومن أجل أن يتحقق هذا الخير والسلام البشري للإنسان، اتخذ الإسلام خطوات عملية عديدة ليكسر طوق المعصية والتمرد، ويفتح أبواب الطاعة والانصياع لإرادة الحق والخير، فاتخذ الخطوات التالية:

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com