اسم الكتاب: لا تكـن هــدّاماً
بائع المحرّم هدّام :
انّ الذين يتاجرون بالمحرِّم والممنوع إنّما هم عناصر مخرِّبة هدّامة .. انّ الذين يبيعون كتب وأفلام الانحراف الجنسي والجريمة ، ويروّجونها مقابل كسب المال الرخيص ، والذين يبيعون المخدِّرات ، ويغرون بها الآخرين ، انّهم عناصر هدّامة .. ينطبق عليهم قول الله الحق . (وإذا تولّى سعى في الأرضِ ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل ). ( البقرة / 205 ) انّهم جناة يجنون على الأفراد والاُسرة والمجتمع ، فكم من اُناس هم ضحايا تجارتهم وسعيهم المحرِّم لكسب المال ، انّهم اُناس تجرّدوا من الإحساس الوجداني ووازع الضمير ، فراحوا يتاجرون بتدمير الانسانية ، بنشر الرذيلة والجريمة والسقوط . ليفـكِّر هذا الجاني الذي يبيع أفلام وكتب الجنس الاباحية أو المخدِّرات وأفلام الجريمة والاغتصاب والعصابات فليفكِّر بضحاياه ، وبأ نّه سيكون هو أحد الضحايا . إنّ الانسان السوّي السلوك ، الذي يتمتّع بصحّة نفسية وسلوكية مستقيمة ، هو الانسان البنّاء ، الّذي يعيش كالنحلة لا يتناول إلاّ طيِّباً ، ولا يصدر عنه إلاّ ما هو طيِّب ، فليسع كل فرد منّا أن يكون كالنحلة : «إن أكلت أكلت طيِّباً ، وإن وضعت وضعت طيِّباً ، وإن وقعت على عود لم تكسره» . وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين .
|
|