اسم الكتاب: الفكـر الإسلامـي
استخدام منهج الاستقراء في الفقه الإسلامي:
ويساهم منهج الاستقراء والقياس العلميين مساهمة فعّالة في عملية الاستنباط.والاستقراء هو:(عبارة عن متابعة عدّة حالات جزئية لاكتشاف قاعدة كلية تنطبق على الحالات المماثلة). وهذا المنهج _ كما عرفنا _ يطبق في العلوم والمعارف كافة، فهو يطبق في علم الطب والكيمياء والفيزياء واللغة، كما يطبق في إثبات وجود الله والفقه وأصوله والنظريات الإسلامية، كالاقتصاد والاجتماع ... الخ .ونريد في هذا البحث الموجز أن نوضح كيفية استخدام منهج الاستقراء والقياس العلمي في الفقه والاستنباط الفقهي ونظريات الفكر الإسلامي، وكيف أنّه يساهم في بناء وتكوين النظريات الإسلامية التي يستنبطها الفقهاء والمفكرون الإسلاميون.والعمل العلمي المنهجي يبدأ أولاً بالاستقراء،فيحصل الباحث والمفكر على قاعدة عامة وقانون كلّي،نتيجة لمتابعة حالات وجزئيات عديدة،وبعد أن يكتشف القاعدة العامة ينتقل إلى مرحلة القياس. والقياس هو: ( عبارة عن تطبيق القاعدة العامة على مصاديقها).
|
|