اسم الكتاب: الصلاة عبادة وتربية
5 ـ حقائق ذات مغزى
جعل الاسلام للصلاة مقدّمات، وأحاطها بأجواء ومراسيم، واشترط لصحتها وتحقق آثارها شروطاً لا تكتمل الغاية التعبدية إلا بها، تنسج من هذه المراسيم والأجواء الروحية هيكلاً قدسياً يحيط بالصلاة وينظم روحها وأهدافها، فجعل لكل بعد في هذا الهيكل حقيقة ومغزى، ترسم للروح خطّاً في خارطة التكامل، فاذا ما اجتمعت هذه الخطوط والأبعاد أدّت عملاً إيحائياً متوافق النتائج والآثار في نفس المصلّي واتجاهه في الحياة. وهذه الشروط والأبعاد هي:
|
|