اسم الكتاب: الحج فضائله احكامه آدابه
آداب السّعي(64)
ينبغي أن يكون عند السعي على طهارة، وأن يؤثر المشي في السعي على الركوب. وجاء في الروايات الترغيب في اطالة الوقوف على الصفا، ويستحب له أن يصعد على الصفا بنحو ينظر إلى البيت ـ لو لم يكن حاجب ـ ويتوجّه إلى الركن الذي فيه الحجر الاسود ويحمد الله ويثني عليه، ويتذكّر آلاء الله ونعمه ثمّ يقول: «الله أكبر» سبع مرّات «الحمد لله» سبع مرّات «لا إله إلاّ الله» سبع مرّات. ويقول ثلاث مرّات: «لاَ إله إلاّ اللهُ وحْدهُ لاَ شَريكَ لهُ، لهُ المُلكُ ولَهُ الحَمدُ، يُحْيي وَيُميت وهو حَيٌّ لاَيَموت، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيء قَدِير». ثمّ يصلّي على محمّد وآل محمّد ثُمّ يقول ثلاث مرّات: «اللهُ أكْبرُ عَلَى ما هَدَانا، والحَمْدُ للهِِ عَلَى مَا أوْلانا والحمْدُ للهِِ الحَيِّ القَيُّوم والحَمْدُ للهِ الدّائِم». ثمّ يقول ثلاث مرّات: «أشهدُ أنْ لاَ إلهَ إلاّ اللهُ، وأشْهدُ أنّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ ورسُولُه، لاَ نَعْبُدُ إلاّ إيّاهُ مُخْلِصينَ لَهُ الدِّين وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُون». ثمّ يقول ثلاث مرّات: «اللّهُمَّ إنِّي أسْأَ لُكَ العَفْوَ والعَافِيةَ واليَقينَ في الدُّنْيا والاخِرَة». ثمّ يقول «الله أكبر» مائة مرّة، «لا إله إلاّ الله» مائة مرّة، «الحمدُ لله» مائة مرّة، «سبحان الله» مائة مرّة، ثمّ يقول: «لا إلهَ إلاّ اللهُ وَحْدَهُ وَحْدَه، أنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَغَلَبَ الاحْزَابَ وَحْدَهُ فَلَهُ المُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَحْدَه وَحْدَه. اللّهُمَّ بارِكْ لِي في الَمْوتِ وَفيما بَعْدَ الْمَوْت. أللّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ وَوَحْشَتِهِ. الّلهُمَّ أظلَّني في ظلَّ عَرْشِكَ يَوْمَ لا ظِلَّ إلاّ ظِلُّكَ». ويستودع الله دينه ونفسه وأهله كثيراً، فيقول: «أسْتَوْدِعُ اللهَ الرَّحْمن الرَّحيمَ الّذي لاتَضِيعُ ودايعُهُ ديني وَنَفْسِي وأَهْلِي، اللّهُمَّ اسْتَعْمِلْني عَلَى كِتابِكَ وَسُنَّةِ نَبِيِّكَ وَتَوَفَّني عَلَى مِلَّتِهِ وَأَعِذْنِي مِنَ الفِتْنَة». ثمّ يقول «الله أكبر» ثلاث مرّات، ثمّ يعيدها مرّتين، ثمّ يكبِّر واحدة، ثمّ يعيدها فان لم يستطع هذا فبعضه. وعن أمير المؤمنين(ع) انّه: إذا صعد (الصّفا) استقبل الكعبة، ثمّ رفع يديه، ثمّ قال: «اللّهُمَّ اغفِر لِي كُلّ ذَنْب أَذْنَبْتُهُ قَطُّ فإنْ عِدْتُ فَعُدْ عَلَيَّ بِالْمَغْفِرَةِ فَإنَّكَ أَنْتَ الغَفُورُ الرَّحِيم، اللّهُمَّ افْعَلْ بِي ما أَنْتَ أَهْلُهُ فَإنَّكَ إنْ تَفْعَلْ بِي ما أنْتَ أَهْلُهُ تَرْحَمني، وإن تُعَذِّبْني فَأَنْتَ غَنِيٌّ عَنْ عَذَابي، وأَنا مُحتاجٌ إلى رَحْمَتِكَ، فَيا مَنْ أنَا مُحْتَاجٌ إلَى رَحْمَتِهِ ارْحَمْني. اللّهُمَّ لاَ تَفْعَلْ بِي مَا أَنا أَهْلُهُ فَإنَّكَ إنْ تَفْعَلْ بِي مَا أَنا أَهْلُهُ تُعَذِّبني وَلَمْ تُظْلِمْني. أَصْبَحْتُ أَتَّقِي عَدْلكَ وَأَخَافُ جَوْرَكَ. فَيا مَنْ هُوَ عَدْلٌ لاَ يَجُور ارْحَمْني»، وعن أبي عبدالله(ع) إن أردت أن يكثر مالك فأكْثِرْ مِن الوقوف على (الصّفا). ويستحبّ أن يسعى ماشياً وأن يمشي على سكينة ووقار حتّى يأتي محل المنارة الاُولى فيهرول إلى محلّ المنارة الاُخرى، ثمّ يمشي مع سكينة ووقار حتّى يصعد على (المروة) فيصنع عليها كما صنع على (الصّفا) ويرجع من المروة الى الصّفا على هذا النهج أيضاً.
|
|