فقه وحيـاة

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  الحج فضائله احكامه آدابه


زيارة الرسول الاعظم (ص)(92) ووداعه

إذا دخل الزائر الروضة الشريفة استقبل القبر وقال كما جاء في خبر صحيح لمعاوية بن عمّار عن الامام الصادق (ع):
«أشْهَدُ أنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكَ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ، وأَشْهَدُ أَ نَّكَ مُحَمَّدَ بنَ عَبْدِاللهِ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ رِسَالاتِ رَبِّكَ، وَنَصَحْتَ لاُِمَّتِكَ، وَجَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَعَبَدْتَ اللهَ حَتَّى أَتَاكَ اليَقِينُ بِالحِكْمَةِ وَالمَوْعِظَةِ الحَسَنَةِ وَأَدَّيتَ الّذِي عَلَيْكَ مِنَ الحَقِّ، وَإنَّكَ قَدْ رَؤفْتَ بالمُؤْمِنِينَ، وَغَلَظْتَ عَلَى الكَافِرِينَ، فَبَلَغَ اللهُ بِكَ أَفْضَلَ شَرَف مَحلِّ المُكْرَمِينَ. الحَمْدُ لِلّهِ الّذي اسْتَنْقَذَنا بِكَ مِنَ الشِّرْكِ والضّلالَةِ، اللّهُمَّ فاجْعَلْ صَلَوَاتِكَ وَصَلَوَاتِ مَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ، وَعِبادِكَ الصّالِحِينَ، وَأَنْبِيائِكَ المُرْسَلِينَ وَأَهْلِ السَّماوَاتِ والاَرَضينَ، وَمَنْ سَبَّحَ لَكَ يَا رَبَّ العَالَمين مِنَ الاَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ عَلَى مُحَمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وَنَبِيِّكَ وَأَمِينِكَ، وَنَجِيبِكَ وَحَبِيبِكَ، وَصَفِيِّكَ وَخَاصَّتِكَ، وَصَفْوَتِكَ وَخِيرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ. اللّهُمَّ اعْطِهِ الدَّرَجَةَ وَالوَسِيلَةَ مِنَ الجَنَّةِ، وَابْعَثْهُ مَقاماً مَحْمُوداً يَغْبِطُهُ بِهِ الاَوَّلُونَ وَالاخِرونَ. اللّهُمَّ إنَّكَ قُلْتَ: وَلَوْ أنَّهُمْ إذْ ظَلَموا أَنْفُسَهُمْ جَاؤوكَ فَاسْتَغْفَروا اللهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمْ الرَّسُولُ لَوَجَدوا اللهَ تَوَّاباً رَحِيماً، وَإنِّي أَتَيْتُ نَبِيِّكَ مُسْتَغْفِراً تَائِباً مِنْ ذُنُوبي. إنِّي أَتَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ لِيَغْفِرَ ذُنُوبي» .
وإذا فرغ من ذلك طلب من الله تعالى قضاء حاجاته ودعا بما أحبّ.
ثمّ تتوجّه إلى جهة القبلة وتستقبل القبر الشريف جاعلاً القبلة خلفك وتزور بهذه الزيارة:(93)
«السَّلامُ عَلَيكَ يَا نَبِيَّ اللهِ وَرَسُولَهُ. السَّلامُ عَلَيكَ يَا صَفْوَةَ اللهِ وَخيرَتَهُ مِنْ خَلقِهِ. السَّلامُ عَلَيكَ يَا أَمينَ اللهِ وَحُجَّتَهُ. السَّلامُ عَلَيكَ يا خَاتَمِ النَّبِيِّين وَسَيِّدَ المُرسَلين السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها البَشيرُ النَّذيرُ. السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّها الدَّاعي إِلى اللهِ وَالسِّرَاجِ المُنيرِ. السَّلام عَلَيكَ وَعَلى أَهلِ بَيْتِكَ الَّذينَ أَذهَبَ اللهُ عَنْهُمُ الرِّجسَ وَطَهَّرَهُم تَطْهيراً. أَشْهَدُ أَ نَّكَ يَا رَسُولَ اللهِ أَتَيتَ بالحَقِّ وَقُلْتَ بالصِّدْقِ. الحَمْدُ لِلّهِ الَّذي وَفَّقَني للاِيمانِ وَالتَّصْديق وَمنَّ عَلَيَّ بِطَاعَتِكَ وَاتِّباعِ سَبيلِكَ، وَجَعَلَني مِنْ أُمَّتِكَ وَالمُجيبينَ لِدَعوَتِكَ، وَهَدَاني إِلى مَعرِفَتِكَ، وَمَعرِفَةِ الاَئِمَّةِ مِنْ ذُرِّيَّتِكَ. أَتَقَرَّبُ إِلَى اللهِ بِما يُرضيكَ، وَأَبرَأُ إِلى اللهِ مِمَّا يُسخِطُكَ مُوالِياً لاَِولِيائِكَ، مُعَادِياً لاَِعدَائِكَ. جِئْتكَ يَا رَسُولَ اللهِ زَائِراً، وَقَصَدتُكَ رَاغِباً مُتَوَسِّلاً إِلى الله سُبحَانَه، وَأنتَ صَاحِبُ الوَسيلَةِ وَالمُنزِلَةِ الجَليلَة، وَالشَّفَاعَةِ المَقبولَة، وَالدَّعوَةِ المَسمُوعَة، فَاشفَعْ لِي إِلى اللهِ تَعَالى بالغُفْرانِ والرَّحْمَةِ، وَالتَوفِيقِ وَالعِصْمَة، فَقَدْ غَمَرَتْ الذُّنوبُ، وَشَمَلَتْ العُيُوبُ، وَأُثقِلَ الظَّهْرُ، وَتَضَاعَفَ الوِزرُ. وَقَد أَخبَرتَنا وَخَبَرُكَ الصِّدْق أَ نَّهُ تَعَالى قَال، وَقَولُهُ الحَق: (وَلَوْ أَ نَّهُمُ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهم جَاؤُوكَ فَاستَغفَروا اللهَ وَاستَغفرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لوَجَدوا اللهَ تَوَّابَاً رَحِيماً ) وَقَدْ جِئْتُكَ يَا رَسُولَ اللهِ مُسْتَغْفِراً مِنْ ذُنوبي، تائِباً مِنْ مَعاصِيَّ وَسَيِّئاتِي، وَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَى اللهِ رَبِّي وَرَبِّكَ، لِيَغفِرَ لِي ذُنوبي فَاشفَع لِي يَا شَفيع الاُمَّة، وَأجِرني يَانَبيَّ الرَّحمَةِ صَلَّى اللهُ عَلَيكَ وَعَلَى آلِكَ الطَّاهِرينَ» .
ثُمَّ تصلّي ركعتي الزيارة وتهدي ثوابها إلى النبيّ (ص) .

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com