فقه وحيـاة

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  الحج فضائله احكامه آدابه


وداع النّبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم(94)

إذا أردت الخروج من المدينة فاغتسل وافرغ من جميع حوائجك واذهب لزيارة النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم ووداعه فتزوره بما تقدّم ثمّ تودِّعه فتقول:
«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُوْلَ اللهِ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا البَشِيْرُ النَّذِيْرُ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السِّرَاجُ المُنِيْرُ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا السَّفِيْرُ بَيْنَ اللهِ وَبَيْنَ خَلْقِهِ أَشْهَدُ يَا رَسُوْلَ اللهِ أَ نَّكَ كُنْتَ نُوْراً فِي الاَصْلاَبِ الشَّامِخَةِ وَالاَرْحَامِ المُطَهَّرَةِ لَمْ تُنَحِّسْكَ الجَاهِليَّةُ بِأَنْجَاسِهَا وَلَمْ تُلْبِسْكَ مِنْ مُدْلَهِمَّاتِ ثِيَابهَا وَأَشْهَدُ يَا رَسُوْلَ اللهِ أَ نِّي مُؤْمِنٌ بِكَ وَبِالاَئِمَّةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ أَعْلاَمِ الهُدَى وَالعُرْوَةِ الوُثْقَى وَالحُجَّةِ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا. أَللّهُمَّ لاَتَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ نَبِيِّكَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ وَإِنْ تَوَفَّيْتَنِيْ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِيْ مَمَاتِيْ عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِي أَ نَّكَ أَنْتَ اللهُ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيْكَ لَكَ وَأَ نَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ وَأَنَّ الاَئِمَّةَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَوْلِيَاؤُكَ وَأَنْصَارُكَ وَحُجَجُكَ عَلَى خَلْقِكَ وَخُلَفَاؤُكَ فِي عِبَادِكَ وَأَعْلاَمُكَ فِيْ بِلادِكَ وَخُزَّانُ عِلْمِكَ وَحَفَظَةُ سِرِّكَ وَتَرَاجِمَةُ وَحْيِكَ. أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَبَلِّغْ رُوْحَ نَبِيِّكَ مُحَمَّد وَآلِهِ فِي سَاعَتِيْ هذِهِ تَحِيَّةً مِنِّيْ وَسَلاَماً. أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَارَسُولَ اللهِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ». ثُمَّ تقول: «أَللّهُمَّ لاَ تَجْعَلْهُ آخِرَ العَهْدِ مِنْ زِيَارَةِ قَبْرِ نَبِيِّكَ فَإِنْ تَوَفَّيْتَنِي قَبْلَ ذلِكَ فَإِنِّي أَشْهَدُ فِي مَمَاتِيْ عَلَى مَا أَشْهَدُ عَلَيْهِ فِي حَيَاتِيْ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُكَ وَرَسُوْلُكَ وَاَ نَّكَ قَدِ اخْتَرْتَهُ مِنْ خَلْقِكَ ثُمَّ اخْتَرْتَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ الاَئِمَّةَ الطَّاهِرِيْنَ الَّذِينَ أَذْهَبْتَ عَنْهُم الرِّجسَ وَطَهَّرْتَهُم تَطْهِيراً فَاحْشُرنَا مَعَهُمْ وَفِي زُمْرَتِهِمْ وَتَحتَ لِوَائِهِمْ وَلاَ تُفَرِّقُ بَيْنَنا وَبَيْنَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَة يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِين. السَّلاَمُ عَلَيْكَ لاَ جَعَلَهُ اللهُ آخِرَ تَسْلِيمِي عَلَيْكَ» .

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com