فقه وحيـاة

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  الحج فضائله احكامه آدابه


الزيارة الجامعة لائمّة البقيع (ع)(102)

«السَّلامُ عَلَى أَوْلِياءِ اللهِ وَأَصْفِيائِهِ، السَّلامُ عَلَى أُمَناءِ اللهِ وَأَحِبّائِهِ، السَّلامُ عَلَى أَنْصَارِ اللهِ وَخُلَفائِهِ، السَّلامُ عَلَى مَحالِ مَعْرِفَةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى مَسَاكِنِ ذِكْرِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى مُظْهِري أَمْرِ اللهِ وَنَهْيِهِ، السَّلامُ عَلَى الدُّعَاةِ إلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى المُسْتَقِرِّينَ فِي مَرْضَاةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى المُخْلِصِينَ فِي طَاعَةِ اللهِ، السَّلامُ عَلَى الادِلاّءِ عَلَى اللهِ، السَّلامُ عَلَى الّذِينَ مَنْ وَالاَهُمْ فَقَدْ وَالَى اللهَ وَمَنْ عَادَاهُمْ فَقَدْ عَادَى اللهَ وَمَنْ عَرِفَهُمْ فَقَدْ عَرِفَ اللهَ، وَمَنْ جَهِلَهُمْ فَقَدَ جَهِلَ اللهَ وَمَن اعْتَصَمَ بِهِمْ فَقَدْ اعْتَصَمَ بِاللهِ وَمَنْ تَخَلَّى مِنْهُمْ فَقَدَ تَخَلَّى مِنَ اللهِ. أُشْهِدُ اللهَ أَ نِّي سِلْمٌ لِمَنْ سَالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ. مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَعَلاَنِيَتِكُمْ. مُفَوِّضٌ فِي ذلِكَ كُلِّهِ إِلَيْكُمْ. لَعَنَ اللهُ عَدُوّ آلِ مُحَمَّد مِنَ الجِنِّ وَالانْسِ مِنَ الاَوَّلِينَ وَالاخِرِينَ وَأَبْرَأُ إِلَى اللهِ مِنْهُمْ وَصَلَّى اللهُ عَلَى مُحَمَّد وَآلِهِ الطّاهِرِين» .
ثُمَّ تستقبل القبور الشريفة وتقول:
«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبا مُحَمَّد الحَسَنَ بنَ عَليَّ. السَّلامُ عَلَيكَ يَا بَقِيَّةَ المؤمِنينَ، وَابنَ أَوَّلِ المُسْلِمِين. وَكَيفَ لاتَكُونُ كَذلكَ، وَأَنْتَ سَلِيلُ الهُدَى، وَحَليفُ التُّقَى، وَخَامِسُ أَهلِ الكِسَاء، وَغَذَّتكَ يَدُ الرَّحمَةِ، وَتَرَبّيْتَ فِي حِجْرِ الاسْلاَمِ، وَرَضِعْتَ مِنْ ثَدْي الايمانِ، فَطِبْتَ حَيّاً وَطِبْتَ مَيِّتاً، غَيْرَ أَنَّ النَّفْسَ غَيْرُ رَاضِيَة بِفِراقِكَ، وَلاَ شَاكَّة فِي حَياتِكَ، يَرحَمُكَ الله.
السّلامُ عَلَى أَبي مُحَمَّد عَلَيِّ بن الحُسين، زَينِ العَابِدينَ، وَسَيِّدِ السَّاجِدينَ، وَإِمامِ المُؤْمِنينَ، وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّينَ، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُهُ.
السَّلامُ عَلَى أَبي جَعْفَر، مُحَمَّدِ بن عَليٍّ البَاقِرِ، باقِرِ عِلْمِ الدِّينِ، وَإِمَامِ المُؤمِنينِ، وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّين وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
السَّلامُ عَلَى أَبي عَبدِاللهِ، جَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد الصَّادِقِ الاَمينِ، وَإِمامِ المُؤْمِنين وَوَارِثِ عِلْمِ النَّبِيِّين، وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه.
السَّلامُ عَلَيكُم أَئِمَّةَ الهُدى. السَّلام عَليكُم أَهلَ التَّقوى. السَّلامُ عَلَيكُم أَيُّها الحُجَجُ عَلَى أَهلِ الدُّنيا. السَّلامُ، عَلَيكُم أَيُّها القَوَّامونَ فِي البَريَّةِ بِالقسط. السَّلامُ عَلَيكُم أَهلَ الصَّفوَةِ. السَّلامُ عَلَيكُم آلَ رَسُولِ الله. السَّلامُ عَلَيكُم أَهلَ النَّجوى. السَّلامُ عَلَيكُم يَا خُزّانَ عِلْمِ اللهِ وَحَفَظَةَ سِرِّهِ وَتَرَاجِمَةَ وَحْيِهِ.
أَشهَدُ أَ نَّكُم قَدْ بَلَّغْتُم وَنَصَحْتُم، وَصَبَرتُم فِي ذَاتِ اللهِ، وَكُذِّبتُم وَأُسيءَ إِليكُم فَعَفَوتُم. وَأَشهَدُ أَ نَّكُم الاَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ المَهديُّون، وَأَنَّ طَاعَتكُم مَفروضَة، وَأَنَّ قَولَكُمُ الصِّدق، وَأَ نَّكُم دَعَوتُم فَلَم تُجابوا، وَأَمَرتُم فَلَم تُطاعُوا، وَأَ نَّكُم دَعَائِمُ الدِّين وَأَركَانُ الاَرض. لَم تَزالوا بِعَينِ اللهِ يَنسَخُكُم مِنْ أَصلاب كُلِّ مُطَهَّر، وَيَنقُلُكُم مِن أَرحامِ المُطَهَّراتِ. لَمْ تُدَنِّسكُمُ الجَاهِلِيَّةُ الجَهْلاءِ، وَلَمْ تُشرِكْ فيكُم فِتَنُ الاَهْوَاءِ. طِبْتُمْ وَطَابَ مَنْبَتُكُم. مَنَّ بِكُم عَلَينا دَيَّان فَجَعَلَكُمُ فِي بُيوت أَذِنَ اللهُ أَن تُرْفَعَ وَيَذكَرَ فِيها اسمُهُ، وَجَعَلَ صَلَواتِنَا عَلَيكُم رَحمَةً لَنَا وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنا إِذ اختَارَكُم اللهُ لَنَا وَطَيَّبَ خُلُقَنا بِكُمْ بِمَا مَنَّ بِهِ عَلَيْنا مِن وَلايَتِكُم وَكُنَّا عِندَهُ مُسلِمينَ بِعِلمِكُم، مُعْتَرِفين بِتَصْدِيقِنا إِيَّاكُم، وَهذا مَقَامُ مَن أَسرَفَ وَأَخطَأَ. وَاستَكانَ وَأَقَرَّ بِما جَنى وَرَجا بِمَقامِهِ الخلاص، وَأَن يَستَنقِذَهُ بِكُم مُسْتَنقِذُ الَهلكى مِنَ الرَّدى. فَكونوا لِي شُفعاءَ فَقَد وَفَدتُ إِليكُم إِذْ رَغِبَ عَنكُم أَهلُ الدُّنيا، وَاتَّخَذوا آياتِ اللهِ هُزواً وَاستَكبَروا عَنهَا. يَا مَنْ هُوَ قَائِمٌ لا يَسْهُو، وَدائِمٌ لا يَلْهُو، وَمُحِيطٌ بِكُلِّ شَيء. لَكَ المَنُّ بِما وَفَّقتَنِي وَعَرَّفتَني بِمَا أَقَمْتَني عَلَيهِ إِذْ صَدَّ عَنهُ عِبادُك، وَجَهِلوا مَعرِفَتَه، وَاستَخَفّوا بِحَقِّهِ، وَمَالوا إِلَى سِواه. فَكانَت المِنَّةُ مِنْكَ عَلَيَّ مَعَ أَقوام خَصَصَتهُم بِما خَصَصتَني بِهِ. فَلَكَ الحَمدُ إِذْ كُنْتُ عِنْدَكَ فِي مَقَامِي هذا مَذكُوراً مَكْتُوباً، فَلاَ تَحْرِمني مَا رَجَوتُ، وَلاَ تُخَيِّبْني فِيمَا دَعَوْتُ بِحُرْمَةِ مُحَمَّد وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ. وَصَلَّى اللهُ عَلَى
مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد، وَالسَّلامُ عَلَيكُم سَادَاتِي وَمَواليَّ وَعَلى المَلائِكَةِ الحافِّين بِكُم المُستَغْفِرينَ لِزُوَّارِكُم وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه» .

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com