فقه وحيـاة

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب
اسم الكتاب:  الحج فضائله احكامه آدابه


زيارة حمزة عمّ النّبيّ (ص) بأُحُد(104)

«أَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ وَخَيْرَ الشُّهَدَاءِ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا أَسَدَ اللهِ وَأَسَدَ رَسُوْلِهِ أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ جَاهَدْتَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَنَصَحْتَ لِرَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَجُدْتَ بِنَفْسِكَ وَطَلَبْتَ مَاعِنْدَ اللهِ وَرَغِبْتَ فِيمَا وَعَدَ اللهُ» .
ثُمَّ تصلّي ركعتين تهدي ثوابهما إلى حمزة (ع) فإذا فرغت من صلاتك فانكب على القبر وقل:
«أَللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ، أَللّهُمَّ إِنِّيْ تَعَرَّضْتُ لِرَحْمَتِكَ بِلُزُوْقِيْ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ لِتُجِيْرَنِي مِنْ نِقْمَتِكَ وَسخَطِكَ وَمَقْتِكَ وَمِنْ الزَّلَل فِي يَوْم تَكْثُرُ فِيهِ العَثَرَاتُ وَالاَصْوَاتُ وَتَشْتَغِلُ كُلُّ نَفْس بِمَا قَدَّمَتْ وَتُجَادِلُ كُلُّ نَفْس عَنْ نَفْسِهَا فَإِنْ تَرْحَمْنِي اليَوْمَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيَّ وَلاَ حَزَنٌ وَإِنْ تُعَاقبْ فَموْلىً لَهُ القُدْرَةُ عَلَى عَبِيْدِهِ. أَللّهُمَّ فَلاَ تُخَيِّبْنِي اليَوْمَ وَلاَ تَصْرفْنِي بِغَيْرِ حَاجَتِي فَقَدْ لَزقْتُ بِقَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ وَتَقَرَّبْتُ بِهِ إِلَيْكَ ابتِغَاءَ مَرْضَاتِكَ وَرَجَاءَ رَحْمَتِكَ فَتَقَبَّلْ مِنِّي وَعُدْ بِحِلْمِكَ عَلَى جَهْلِي وَبِرَأْفَتِكَ عَلَى جِنَايَةِ نَفْسِي فَقَدْ عَظُمَ جُرْمِيْ وَمَا أَخَافُ أَنْ تَظْلِمَنِي وَلَكِنْ أَخَافُ سُوْءَ الحِسَابِ فَانْظُرْ اليَوْمَ إِلَى تَقَلُّبِي عَلَى قَبْرِ عَمِّ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ فَبِهِمْ فُكَّنِي وَلاَ تُخَيِّبْ سَعْيِي وَلاَ يَهُوْنَنَّ عَلَيْكَ ابتِهَالِي وَلاَ تَحْجُبْ مِنْكَ صَوْتِي وَلاَ تَقْلِبْنِيْ بِغَيْرِ قَضَاءِ حَوَائِجِي يَا غِياث كُلّ مَكْرُوْب وَمَحْزُوْن يَا مُفَرِّجَاً عَنِ المَلْهُوْفِ الحَيْرَانِ الغَرِيْب الغَرِيقِ المُشْرِفِ عَلَى الهَلَكَةِ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَأَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِينَ وَانْظُرْ إِلَيَّ نَظْرَةً لاَ أَشْقَى بَعْدَهَا أَبَداً وَارْحَمْ تَضَرُّعِيْ وَغُرْبَتِي وَانْفِرَادِي فَقَدْ رَجَوْتُ رِضَاكَ وَتَحَرَّيْتُ الخَيْرَ الَّذِي لاَ يُعْطِيهِ أَحَدٌ سِوَاكَ وَلاَ تَرُدَّ أَمَلِي» . ثُمَّ تزور شهداء أُحد فتقول: «أَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الدِّيَارِ أَنْتُمْ لَنَا فَرَطٌ وَنَحْنُ بِكُمْ لاَحِقُوْنَ أَلسَّلاَمُ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ» . وتصلِّي عندهم ما أحببت وتدعو الله تعالى بما شئت للدّنيا والاخرة.
ثُمّ تزور العبّاس عمّ النّبيّ (ص) ثُمَّ تزور فاطمة بنت أسد اُم الامام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (ع). ثُمَّ تزور إبراهيم ابن رسول الله (ص). ثُمَّ تزور أيضاً عبدالله بن جعفر الطيّار وعقيل بن أبي طالب وهما في مكان واحد.
وتزور قبور أقرباء نبيّك وصحابته وتابعيه، وتسلّم عليهم وتدعو بما تيسّر لك من الدّعاء.
وتزور عبدالله والد النّبيّ (ص) بهذه الزيارة:(105)
«السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَاحِبَ المَجْدِ الاثيل. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَيرَ فَرْع مِن دَوحَةِ الخَليل. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابن الذَّبيحِ إسماعيل. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا سُلالَةَ الاَبرَار. السَّلامُ عَلَيكَ يَا أَبا النَّبيِّ المُختَار، وَعَمَّ الوَصِيِّ الكَرَّار، وَوَالِدَ الاَئِمِّةِ الاَطهار. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ أَضَاءَت بِنورِ جَبينِهِ عِنْدَ وِلاَدَتِهِ أَطرافُ السَّمَاء. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا يُوسُفَ آلِ عَبدِ مُنَاف. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ سَلَكَ مَسْلَكَ جَدِّه إسماعيل فَأَسْلَمَ لاَبيهِ لِيَذبَحَه. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا مَنْ فَداهُ اللهُ بِما فَدَاهُ وَتَقَبَّلَهُ فَأَعطَاهُ أُمَّهُ وَأَباه. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا حَامِلَ نُورِ النُّبُوَّة. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَشْرَفَ النَّاسِ فِي الاُبُوَّةِ وَالبُنُوَّة. السَّلامُ عَلَيكَ يَا وَالِدَ خَاتَمِ النَّبِيِّين. السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَبَا الطَّاهِرِينِ بَعْدَ الطَّاهِرينِ وَابْنَ الطَّاهِرينَ وَرَحمَةُ اللهِ وَبَرَكَاتُه» .

قسم: الاول | قبل | بعد | الاخير | الفهرس | فهرس عناوين الكتب

 © حقوق الطبع محفوظة للبلاغ
Copyright © 2000 alblagh ORG. All rights reserved. info@balagh.com