اسم الكتاب: المجتمع المدني
خاتمـة
وهكذا يتّضح لنا ومن سير البحث في هذا الكتاب الموجَز ، حركة الفكر الاسلامي وقدرته على بناء المجتمع المُؤسّس التعاوني ، الّذي اصطلح عليه البعض بالمجتمع المدنيّ ، الّذي تُوظّف وتُحتَرم فيه طاقة الانسان وحقوقه وحرِّيّته ، والفرق بينه وبين المجتمع المدنيّ العلمانيّ كما اتّضح لنا مفهوم الدّولة ودورها بشكل موجز في الرِّسالة الاسلامية ، ومن خلال ذلك اتّضحت الصِّيغة التكاملية بين الدّولة والمجتمع من غير تناقض أو تعارض .. فالمجتمع بمُختَلف مؤسّساته يعمل وفق المنهج الّذي تعمل الدّولة من أجل تطبيقه ، وهو المنهج الاسلاميّ . (ـ والحمد لله رب العالمين ـ)
|
|