اسم الكتاب: تفسير القرآن الكريم _ الجزء السادس والعشرون
سورة الأحقاف « مكية ، وهي خمس وثلاثون آية »
بسم الله الرّحمن الرّحيم حم (1 ) تَنزِيلُ ا لْكِتَابِ مِنَ اللهِ ا لْعَزِيزِ ا لْحَكِيمِ (2 ) مَا خَلَقْنَا السَّموَاتِ وَا لاَْرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ بِا لْحَقِّ وَأَجَل مُسَمّىً وَا لَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنذِرُوا مُعْرِضُونَ (3 ) قُلْ أَرَأَيْتُم مَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ ا لاَْرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّموَاتِ ائْتُونِي بِكِتَاب مِن قَبْلِ هذَا أَوْ أَثَارَة مِنْ عِلْم إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (4 )وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُوا مِن دُونِ اللهِ مَن لاَ يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ ا لْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5 ) وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ (6 ) وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَات قَالَ ا لَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (7 ) .
|
|