اسم الكتاب: تفسير القرآن الكريم _ الجزء السادس والعشرون
الآيات (29 ـ 32 )
وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ ا لْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ ا لْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْ إِلَى قَوْمِهِم مُنذِرِينَ (29 ) قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَاباً أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقاً لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى ا لْحَقِّ وَإِلَى طَرِيق مُسْتَقِيم (30 ) يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُم مِن ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُم مِنْ عَذَاب أَلِيم (31 ) وَمَن لاَ يُجِبْ دَاعِيَ اللهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِز فِي ا لاَْرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِن دُونِهِ أَوْلِيَاءُ أُولئِكَ فِي ضَلاَل مُبِين (32 ) .
|
|