اسم الكتاب: تفسير القرآن الكريم _ الجزء السادس والعشرون
سورة محمّد «مدنية ، وهي ثمانية وثلاثون آية »
بسم الله الرّحمن الرّحيم ا لَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ (1 )وَا لَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّد وَهُوَ ا لْحَقُّ مِن رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ (2 ) ذلِكَ بِأَنَّ ا لَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا ا لْبَاطِلَ وَأَنَّ ا لَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا ا لْحَقَّ مِن رَبِّهِمْ كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ (3 ) فَإِذَا لَقِيتُمُ ا لَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا ا لْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنَّاً بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ ا لْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لاَنتَصَرَ مِنْهُمْ وَلكِن لِيَبْلُوَا بَعْضَـكُم بِبَعْض وَا لَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَـبِيلِ اللهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4 )سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ (5 )وَيُدْخِلُهُمُ ا لْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ (6 ) .
|
|