اسم الكتاب: تفسير القرآن الكريم _ الجزء السادس والعشرون
سورة الفتح مدنية ، وهي تسع وعشرون آية
بسم الله الرّحمن الرّحيم إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً (1 )لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطاً مُسْتَقِيماً (2 ) وَيَنْصُرَكَ اللهُ نَصْراً عَزِيزاً (3 )هُوَ ا لَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ ا لْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَعَ إِيمَانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّموَاتِ وا لاَْرْضِ وَكَانَ اللهُ عَلِيماً حَكِيماً (4 ) لِيُدْخِلَ ا لْمُؤْمِنِينَ وَا لْمُؤْمِنَاتِ جَنَّات تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ا لاَْنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَكَانَ ذلِكَ عِندَ اللهِ فَوْزاً عَظِيماً (5 ) وَيُعَذِّبَ ا لْمُنَافِقِينَ وَا لْمُنَافِقَاتِ وَا لْمُشْرِكِينَ وَا لْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً (6 ) وَللهِِ جُنُودُ السَّموَاتِ وَا لاَْرْضِ وَكَانَ اللهُ عَزِيزاً حَكِيماً (7 ) .
|
|