اسم الكتاب: تفسير القرآن الكريم _ الجزء السادس والعشرون
الآيات (16 ـ 20)
وَلَقَدْ خَلَقْنَا ا لاَْنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ ا لْوَرِيدِ (16 ) إِذْ يَتَلَقَّي ا لْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ ا لْيَـمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17 ) مَا يَلْفِظُ مِن قَوْل إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (18 ) وَجَاءَتْ سَكْرَةُ ا لْمَوْتِ بِا لْحَقِّ ذلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ (19 ) وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ ا لْوَعِيدِ (20 ) .
|
|