اسم الكتاب: الرياضة في حياتي
قواعد رياضيّة :
للرياضة نظام وقواعد معيّنة تعارف عليها اللاعبون وأقرّت من قبل لجان ومؤسّسات رياضية مشرفة . وقد أفرزت التجربة الرياضية العديد من النصائح والوصايا لكل مَن يريد أن يدخل هذا الميدان . والقواعد التالية استقيناها من مقالات رياضيّة كتبها أخصّائيون ، وبالطبع فإنّ هناك غيرها كثير ، لكنّنا نثبت هذا القليل على أمل أن ينمِّي كلّ شاب وفتاة ثقافتهما الرياضية من خلال البرامج والمجلاّت والمواقع المتخصصة : 1 ـ لا تمارس الرياضة لكي تكسب اللياقة البدنية ، بل اكتسب اللياقة أوّلاً ، ثمّ مارس رياضتك المفضّلة . فلا يصح للبَـدين أو الذي يعاني من مرض ما أن يمارس رياضـة لا يتحمّلها جسمه الثقيل أو المتعب ، إلاّ بعد أن يخفّف وزنه أو يتماثل للشفاء من مرضه . وهنا لا بدّ من أخذ العلاج اللازم ، والقيام بالرياضات والتمارين الأخف وطأة ، أي التي لا تتطلّب جهداً عضلياً فائقاً ، ولا بدّ كذلك من حمية غذائية مناسبة حتّى تؤتي التمارين ثمارها . وقد يراد بذلك الاستعداد لممارسة الرياضة من خلال إجراء التمرينات الكافية والمناسبة لكل عمر ولكل جنس . 2 ـ مرحلة التسخين أو (الإحماء) الأوّلي في بداية ممارسة أيّة رياضة أو لعبة ضرورية ، أي لا بدّ من التدرّج في بذل الجهد والانتقال من حالة الراحة تدريجياً إلى حالة التعب والإجهاد ، وعادة تستغرق هذه المرحلة مدّة تتراوح بين (5 ـ 10) دقائق تبعاً لمدّة ممارسة اللعب . ويعتبر الإحماء مهمّاً لسلامة القلب ، كما يؤهّل عضلات الجسم للحركة بتنشيط الدورة الدمويّة فيها . ويمكن أن يتمّ التسخين بتحريك الساقين أثناء الوقوف ولبضع دقائق ، مع تحريك الذراعين للأمام أو الجانبين أو لأعلى وأسفل أو دائرياً وعلى مهل . 3 ـ الإحماء أوّلاً والإنعاش آخراً ، فبإتباعك الإحماء السليم والكافي تتمّ تهيئة جسمك لأداء التمارين اللازمة ، مما يقلّل مخاطر الإصابات ، ويوفّر التكيّف النفسي والعضلي بالتركيز على التمرين الذي تؤدِّيه . وبالمثل ، فإن اتّباعك لقواعد الإنعاش أو الإرخاء التدريجي للعضلات ـ بعد ممارسة الرياضة ـ يساعدك أيضاً على الحدّ من مخاطر الإصابة بتيبّس العضلات ، فالاستلقاء ورفع الساقين بأعلى من مستوى الجسم وتحريكهما ببطء يساعد على رفع التشنّجات العضلية أو الإرهاق العضلي . 4 ـ لا تستخف أبداً بأخطار الألعاب الرياضية ، فهناك رياضات معينة تتطلّب درجة عالية من المهارة والاقتدار والتدريب اللازم ، كما تحتاج إلى معدّات للوقاية الشخصيّة . فسياقة الدراجات الهوائية والدراجات النارية تحتاج إلى ارتداء القبعات الواقية من الصدمات ، كما تحتاج بعض الرياضات إلى أحذية خاصّة مزوّدة بدعامات قويّة ومبطّنة للكعوب وواقية للسيقان ، كما في ممارسة كرة القدم . 5 ـ الاعتدال والتواصل أمران على غاية الأهميّة في بلوغ اللياقة البدنية المثلى ، فما زاد عن حدّه انقلب إلى ضدّه ، كما أن تمريناً يومياً لمدّة نصف ساعة مثلاً أفضل من انقطاع تعقبه رياضة لساعتين أو ثلاث ساعات . يقول البروفيسور (كلاس ديسترتريب) من جامعة (ماستريخت) الهولندية ، والذي أجرى دراسة تناولت (30) شخصاً تتراوح أعمارهـم بين (22 ـ 32) سـنة ، إنّ النتائج أظهرت أنّ ممارسـة النشاطات الشديدة هي أقلّ تأثيراً من النشاطات المعتدلة التي تُمارس لفترة أطول أثناء الحياة . كما أظهرت دراسة قدّمت في الأكاديمية الأميركية لطبّ الأعصاب في فلادليفيا أنّ الشابات اللّواتي يمشينَ بانتظام ويقمن بتمرينات معتدلة يقلّ احتمال اصابتهنّ بفقدان الذاكرة أو تدهور في الصحّة العقلية قد يصحب التقدّم في العمر . 6 ـ تجنّب اللعب في الشوارع سواء كانت فرعية أو رئيسية لأ نّه قد يؤدِّي بك إلى الإصابات نتيجة التعرّض لأي حادث ، واذهب إلى الملاعب المأمونة .
|
|