اسم الكتاب: الشباب والعولمة
الهوامش
(1) قبل بداية التسعينات من القرن العشرين ، كانت دول العالم موزّعة حسب مناطق النفوذ التابعة لهذه القوة العظمى أو تلك ، وكان التنافس والحرب بين القوتين العظميين إعلامية كلامية وتسليحية دون الدخول في حروب مباشرة ، ولذا سميت بـ (الحرب الباردة) . (2) لقد أعربت كلٌّ من (فرنسا) و (ألمانيا) عن مخاوفهما من سيطرة العولمة الأميركية في الإعلام واستحواذ الأفلام والمؤسسات الأميركية على الحصة الأكبر من البث التلفزيوني الفرنسي والألماني . (3) ليس المراد من (الشخصية) شخصية الانسان فقط ، وإنّما شخصية الأمّة والشخصية الوطنية ، والشخصية المنهجية ، والشخصية الثقافية ، والشخصية الدينية ، أي الأسس والمعالم . (4) من مسرحية (كل ألفية والعالم بخير) ، د . أسد محمد ، ص 102 . (5) أغلب البضائع والسلع تسوّق باستثارة النظر وانبهاره وتحريك الغريزة حتى ليندر أن تجد بضاعة ليس فيها امرأة في وضع مغر ، بالإضافة إلى تحريك النزعة الاستهلاكية واعتبار ما ليس ضرورياً ، والنزعة التنافسية والحمى التسوقية أو ما يسمّى بـ (التفاخر) و (التكاثر) . (6) عن مسرحية (كل ألفية والعالم بخير) ، د . محمد أسد ، ص 134 . (7) (الحتمية التأريخية) سبق أن قال بها منظّرو الماركسية ، وكان الحتم التأريخي أن انتهوا إلى (متحف التأريخ) . وليست الرأسمالية ـ من وجهة نظر إسلامية ـ بأفضل مآلاً من أختها ، فإلى جانب نقاط القوة التي تحملها الرأسمالية والتي تجعلها تستمر لوقت أطول من عمر الماركسية الشيوعية ، هناك بذور نخر وفناء في داخلها ، لأنها حضارة عرجاء تقوم على ساق المادة البحتة . الحتمية التأريخية الوحيدة التي نعتقد بها هي ما حتّمه الله تعالى في محكم كتابه العزيز (ونريد أن نمنّ على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمّة ونجعلهم الوارثين ) (القصص / 5) ، (ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أنّ الأرض يرثها عبادي الصالحون ) (الأنبياء / 105) . (8) هو مستشار الرئيس الأميركي الأسبق (جيمي كارتر) لشؤون الأمن القومي . (9) هذه المقولات مقتبسة عن كتاب : الاسلام والغرب ـ الوجه الآخر ـ حسن السعيد . (10) من الأمور التي شاع التقليد فيها رسم صور معيّنة ، وكتابة عبارات مسيئة على القمصان ، وهناك مَن يقبل عليها دونما قراءة . فعلى أحد القمصان ـ مثلاً ـ مكتوب : كيف تمتنع عن الذهاب إلى المدرسة ؟ وهناك تحت السؤال ثلاث صور تحت كل منها عبارة ، الأولى تقول : تظاهر بالمرض ، والثانية : تعلّل بفوات الباص ، والثالثة : اختبئ في خزانة الملابس . ولك أن تتصور هذه الطريقة في تعليم الكذب والتحايل وكراهية طلب العلم . (11) رسالتنا : محمد باقر الصدر ، ص 21 .
|
|