اسم الكتاب: فـنّ النقـد
2 ـ الاستجابة إلى الشهوات والنزوات :
وقد لا تلتفت إلى بعض نقاط الضعف في شخصيتك إلاّ متأخراً والالتفات المتأخر خير من عدم الالتفات ، لأ نّه يعني أنّ (الغفلة) مؤقتة وليست دائمة . فإذا كنت لاحظت إنّك تسترسل في الشهوات وتستغرق في النزوات ، ووقفت بجرأة لتنقد نفسك بشدّة ، وترى أنّ ذلك مما يعيبها لأ نّه دليل على ضعف إرادتها ، وأنّ المتع فانية واللذّات زائلة ، وأنّ المؤمن لا ينبغي أن تكون له حاجة تذلّه ، فأنت حينئذ تكون قد مارست عملية نقد ذاتي حقيقي (ولا أقسم بالنفس اللوامة )(5) .
|
|