اسم الكتاب: الحسد .. جذوره وعلاجه
2 ـ تلوّث السمعة :
قد يكتم الحاسد حسده في نفسه فلا يظهره في فلتات لسانه وملامح وجهه وتصرّفاته وأفعاله ، ولكنّ بعض الحسّاد لا يتمكنون من إخفاء حسدهم ، الأمر الذي يجعل المقربين منهم يشعرون بما يعانون منه فيخشون على أنفسهم من هؤلاء الحسّاد ، ولذا فلا ترى حسوداً محبوباً أو ممدوحاً أو لديه أصدقاء كثيرون ، بل على العكس من ذلك ، تراه موضع هزء وسخرية وامتعاض ونفور من قبل الآخرين الذين يتقون الحاسد ويهربون من شروره ، وقد يُحاصَر الحسود فيُعتزَل لأ نّه لا يجد مَنْ يؤيده في موقفه ، ولذا يعيش محتقراً منبوذا .
|
|