اسم الكتاب: الحسد .. جذوره وعلاجه
3 ـ التخطيط للإيقاع بالمحسود :
سبقت الإشارة إلى أنّ الحسد الذي يبقى في دائرة الخواطر النفسية لا خطورة فيه لأنّ صاحبه لا يرتّب على خواطره أثراً ، أمّا إذا استحكمت عقدة الحسد عند الحاسد فإنّه يُعمل ذهنه من أجل التخريب والإيقاع بالمحسود وتهشيم سمعته وكرامته وتمريغ مزاياه بالوحل . فتراه ينسج الأكاذيب والتهم الملفّقة والفتن الغريبة للتفريق بين محسوده وبين محبيه ومريديه ، وهذه الأمور لا تنبعث إلاّ من نفس شيطانية قاتمة سوداء محتقنة .
|
|