اسم الكتاب: الغرور والتكبّر
أمثلة من التواضع :
ـ كان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يحمل حاجاته بيديه ولا يسمح لغيره بحملها عنه ، ويقول : «صاحب الحاجة أحقّ بحملها» . ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يجالس الفقراء ويأكل معهم ويلاطفهم ويُحسن إليهم ويخفف من وقع هيبته في نفوسهم حتى لا يتصوروه ملكاً فيهابون الدنوّ منه . ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) يسلّم على جميع المسلمين بلا استثناء حتى الصغار منهم . ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) لا يجلس في المكان المميز ، ويجلس حيث ينتهي به المجلس . ـ وكان (صلى الله عليه وآله وسلم) ـ في السفر وفي الحضر ـ يشارك المسلمين أعمالهم وخدماتهم سواء بسواء . ـ وكان عيسى (عليه السلام) يطلب من الحواريين أن يمدّوا أرجلهم ليغسلها لهم ، فيقال له : نحن أحقّ بذلك يا روح الله فأنت سيِّدنا ونبيّنا ، فيقول لهم : (سيِّد القوم خادمهم) . ـ وكان علي بن أبي طالب (عليه السلام) ـ وهو أمير المؤمنين ـ يرفض أن يلحق الناس بدابّته كما يفعلون مع الأمراء تعظيماً لهم . ـ وكان علي بن الحسين (عليه السلام) إذا سافر في طريق خارجيّ اختار السفر مع أناس لا يعرفونه حتى يتولّى خدمتهم بنفسه . أخيراً .. خطّ .. أو اطبع هذه المقولة الشريفة وضعها في مكان تراه دائماً : «مَنْ كان ظاهره أكبر من باطنه خفّ ميزانه يوم الحساب ، ومَنْ كان باطنه أكبر من ظاهره ثقل ميزانه يوم الحساب» .
|
|