اسم الكتاب: الغرور والتكبّر
الهوامش
(1) القيامة / 14 ـ 15 . (2) القوّة إمّا مادية بحتة فتقاس بقوة العضلات ، أو مادية روحية فتقاس بقدرة البدن على (الحَمل) و (التحمّل) ولذا فنحن نميل إلى القوة المشتركة لدى الانسان ، وإلاّ ففي الحيوانات مَنْ لديها قوة بدنية هائلة ليس بمقدور الانسان على مواجهتها أو اكتساب مثلها . (3) نعني بثبات العقل ، ثبات قيمته ، فالعقل قيمة كبيرة وقد ميّز الله بين الذين يعقلون والذين لا يعقلون ، ولا نقصد أنّ الانسان لا يمكن أن يفقد عقله فيصاب بالجنون ، أو أ نّه يغيب بالسكر والمخدرات ، فالذين يزهدون بعقولهم كثيرون . (4) يوسف / 31 . (5) النحل / 53 . (6) من طريف ما يذكر بهذا الصدد أنّ أميراً كان قد نُحي من الحكم بانقلاب جرى عليه ، وكان يغدق على أحد الشعراء بالمال والهبات يوم كان في سدة الحكم ، وقد التقاه بعد اقصائه فأراد أن يختبره ، فقال له : اسمعني شيئاً أو بعضاً مما كنت تسمعني في الماضي ، فردّ الشاعر : لو كنتَ كما كنتَ مدحناكَ بأبيات***لكنّك أفلستْ ومَنْ أفلسَ قد مات ! (7) الزمر / 9 . (8) الحديد / 20 . (9) الحديد / 20 . (10) الروم / 7 . (11) لقمان / 18 . (12) الإسراء / 37 . (13) الزمر / 60 .
|
|