اسم الكتاب: مقومات الوعي والبصيرة
دوائر الوعي :
هناك نقطة جوهرية يجب عدم إغفالها أو التغافل عنها ، فشبابنا وفتياتنا اليوم مستهدفون أكثر من أي وقت مضى في وعيهم وثقافتهم وهويتهم الدينية ، فهم المجال الحيوي الذي تعمل غالبية المؤسسات الرسمية والأهلية من أجل غسل دماغه ، أو تجييره لفكرة أو مشروع معيّن ، أو الهائه عن قضاياه الكبرى ، وما لم يكونوا مسلمين بالوعي فإنّ التيار جارف يكتسع كل معصوب العينين . وعلى هذا ، يتعيّن أن يستحصل الشاب أو الفتاة موارد الوعي ومصادره في دوائره المتعددة ، وإلاّ كانوا ضحايا لأكثر من (مفترس) وقد لابيكون مفترساً في الظاهر لكنّه يعمل ـ من وراء ستار ـ لافتراسهم .. ولا نجاة إلاّ بمزيد من الوعي .
|
|