اسم الكتاب: كيف تكون مُبدِعاً؟
ـ الإدهاش:
فكل مخلوقات الله سبحانه وتعالى إبداعات مدهشة تثير التأمّل والتفكّر، وإذا قرأت القرآن فإنّنا ندعوك إلى أن تقف عند كلّ آية فيها تذكير ببديع صنع الله ورائع ودقيق خلقه. فحيثما يقول الله سبحانه وتعالى: (في ذلك آية ) أو (آيات ) فإنّه يريد أن يلفت أنظارنا إلى أنّ الشيء الذي هو آية إنّما هو (إبداع ربّاني) .. وإليك بعض الشواهد: ـ (وآيةٌ لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبّاً فمنه يأكلون ) (يس/ 33). ـ (وآيةٌ لهم اللّيل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ) (يس/ 37). ـ (وآيةٌ لهم أنّا حملنا ذرِّيّتهم في الفلك المشحون ) (يس/ 41). ـ (ومن آياته خلق السّموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إنّ في ذلك لآيات للعالمين ) (الروم/ 22). وآيات الله البديعة لا تعد ولا تحصى شكلاً ولوناً وحجماً وعطاءً، كما عبّر ذلك الشاعر بقوله: وفي كلّ شيء له آية***تدلّ على أنّه الواحد
|
|