اسم الكتاب: الشباب .. شؤون وشجون
الهوامش
(1) الأنام: الناس. (2) المراد بالقراءة، كل قراءة وليس مجرد قراءة الكتب فقط، فالتأمّل قراءة أيضاً. (3) اعتدنا أن نزور معارض الكتاب في الأماكن التي نحن فيها.. وجدنا شيئاً مؤسفاً: أنّ نسبة لا يستهان بها من الشبّان والفتيات لا يقتنون إلاّ كتب السحر والشعوذة والأبراج والحظوظ، وإعداد الأطباق الشهيّة، والكتب التي تتحدّث عن سيرة الممثلين والفنانين.. والكلام ـ بالطبع ـ ليس بالمطلق. (4) البعض يعتبر المكتبة جزءاً من ديكور البيت للتباهي، أو لإيهام زوّاره أنّه من القُرّاء.. هذا ضحكٌ على ذقن مَن يفعل ذلك وليس على الزائر! (5) المُلحِف: الشديد الإلحاح. (6) ماءُ الوجه كناية عن التعرّق الذي يصيب الانسان في حالة الخجل والاستحياء، لأنّه يجد في العمل المشين ما يُربك وضعه ويهدِّد استقامته ويثير حفيظته، ولذلك فليس للوقح الفحّاش ماءٌ في وجهه أبداً. (7) لا يعني ذلك أنّ المواقع الإباحية، أو تلك الرخيصة التي نخاطب الهابط من المشاعر والغرائز، وبعض غرف الدردشة، بل وحتى المواقع السياسية والثقافية التي تُصدِّر سمومها بعلب جذابة في المظهر مميتة في الجوهر. (8) في استبيان وزّعته مجلّة خليجية على عدد من مقاهي الانترنيت وجد أنّ 80 % من مرتاديها دون سن (30) سنة. وفي إحصائية أخرى 90 % من روّاد المقاهي في سنّ خطرة وحرجة جداً. وفي استطلاع لمجلة سعودية 60 % يقضون أوقاتهم في مواقع المحادثة! (9) هذا لا يعني أنّ تأثير مثل هذه الأعمال الدرامية قليل أو محدود على الشبان خاصة في الأعمار الحرجة، فالذكور ـ كما الفتيات ـ لهم غرائزهم أيضاً وهي قابلة للاستثارة والتهييج، واحتمال تورطهم في التجارب العاطفية المؤسفة كبير أيضاً، لكنّ غلبة الجانب العاطفي لدى الفتاة يجعلها أكثر تأثراً. (10) للأسف الشديد، نرى أنّ الغرب قد اختصر العلاقة العاطفية الانسانية بين الرجل والمرأة بالجنس فقط، فأطلق كلمة (حب) على الممارسة الجنسية، ولذلك ضاقت مساحته عندهم! (11) الفوارط: أيّة تفريطات، وتجاوزات، واختراقات للشريعة أو القانون. (12) انظر كتاب (التربية الجمالية) الصادر عن المؤسسة، لمزيد من الاطلاع. (13) نعني بها التي تقدّم في بعض الفضائيات، أو بعض المواقع الالكترونية.
|
|