اسم الكتاب: كيف نسـتثمر أوقات الفـراغ ؟
قبل الختام :
هذه هي كأس أعمارنا بين أيدينا .. أمانة الله في أعناقنا .. كيف سنسترجعها ؟ مملوءة بالخـير ؟ مملوءة بالشرّ ؟ خاوية خاليـة فارغة ؟ مكسّرة مهشّـمة على أرصفة اللّهو والعبث والاسـترخاء والثرثـرة ومجالس البطالة ؟ أم نعمل بما قال به بعض العظماء الذين هم أكثر الناس استفادة من أوقاتهم : نريد أن نترك بصماتنا على الزمن ولا ندع الزمن يترك بصماته علينا . وقد عبّر أحدهم عن ذلك بقوله : «حسرة العظماء تذكّرنا أن نسمو بحـياتنا ، وأ نّنا عندما نغادر هذه الدّنيا نترك وراءنا آثار خطانا على رمال الزمن» . وإليكم هذه الباقة من الأمثال التي تعيننا في الوصول إلى ذلك : ـ «إذا نمتَ على الورد في شـبابك ، فسوف تنام على الشوك في شيخوختك» . ـ «شباب كسول ، شيخوخة متسوّلة» . ـ «جميع أزهار المستقبل هي في البذور التي تزرعها اليوم» . ـ «لا تخشى التقدّم البطيء ، لكن احذر أن تقف جامداً» . ـ «الدّنيا مزرعة الآخرة» . ـ «حظ الخامل يتراخى معه» . ـ «الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك» . ـ «النهار والليل يعملان فيكم فاعملوا فيهما» . ـ «البطالة اُمّ الرذائل» . ـ «إضاعة الفرصة غصّة» . ـ «الدّنيا دار ممرّ والآخرة دار مقرّ ، فاتّخذوا من ممرِّكم لمقرِّكم» .
|
|