اسم الكتاب: مفاتيـح الأمـل
و ـ اليـتم :
لو لم يكن وقع اليتم مؤلماً وقاسياً على نفسـية اليتيم ، لما دعانا الإسلام إلى رعاية مشاعره وتقدير الحالة التي هو فيها (فأمّا اليتيم فلا تقهر )(34) . لكنّ اليتم من زاوية التحديق بالايجابيات قد يصنع شخصيات ناجحة قويّة تعتمد على نفسها ، ولا تتكل على سند أبويّ أو أموميّ ، كما أ نّه يُرهف مشـاعر اليتيم بحيث يتحسّس آلام ومشاعر اليتامى حتى الذين لا يعرفهم . ولذلك قال الشاعر : لا يعرف الشوق إلاّ مَن يكابده***ولا الصبابة إلاّ مَن يقاسيها
|
|