اسم الكتاب: حَـذارِ يا شـباب !
أرقام مخيـفة :
ـ إنّ شرب القليل من الكحول ، ولو على فترات متباعدة ، يؤدِّي مع مرور الوقت إلى الانحدار إلى هوّة الإدمان . ـ يقول د . أوبري لويس ـ رئيس قسم الأمراض النفسية في جامعة لندن ـ وذلك في أكبر وأشهر مرجع بريطاني (مرجع برايس الطبّي) : «إنّ الكحول هو السمّ الوحيد المرخّص بتداوله على نطاق واسع في العالم كلّه . ويجده تحت يده كلّ مَن يريد أن يهرب من مشاكله ، ولهذا يتناوله بكثرة كلّ مضطرب الشخصية ، ويؤدِّي هو إلى اضطراب الشخصية ومرضها» . إنّ جرعة من الكحول قد تسبّب التسمّم . أمّا شاربو الخمر المدمنون فسيتعرّضون للتحلل الأخلاقي الكامل مع الجنون . ـ كان الأطباء في الأزمنة الغابرة يزعمون أنّ للخمر بعض المنافع الطبّية ، ثمّ أبطلت الاكتشافات العلمية تلك المزاعم ، وتبيّن أ نّها أوهام . ـ تستخدم الخمرة في بعض البلدان كفاتح للشهيّة لأ نّها تزيد من إفراز حامض المعدة ، لكنّها بعد فترة تسبب التهاب المعدة . ـ إنّ الدفء الذي يستشعره شارب الخمر ليس إلاّ وهماً ، فالخمرة توسّع الأوردة الدمويّة التي تحت الجلد فيشعر المخمور بالدفء الكاذب . ـ إنّ أولاد مدمني الخـمر يكونون في الغالب مدمنين وتكثر فيهم نزعة الإجرام ، كما يكثر فيهم الخلل العقلي والعته والجنون . ـ المدمنون للخمور في العالم يعدّون بعشرات الملايين . أليست خسارة فادحة أن تتعطّل عقول بهذا الكمّ الهائل في حين يمكن أن تقدّم ـ لو كانت في كامل وعيها ـ خدمات نافعة وجليلة للبشرية ؟!
|
|